رئيس التحرير
محمود المملوك

الروائي أشرف الخمايسي: أحمد خالد توفيق تحول إلى "ولي" بعد وفاته

الروائي أشرف الخمايسي
الروائي أشرف الخمايسي

قال الكاتب الروائي أشرف الخمايسي، إن أسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق وكتاباته تختلف عن كتابات الوسط الأدبي المعروف المتفق عليه من الكتابة الثقيلة نوعًا ما، مثل نجيب محفوظ في جيله وإبراهيم أصلان في جيله، وأحمد أبو جنيجر في جيله.

وأضاف "الخمايسي" في حديث لـ"القاهرة 24" بمناسبة ذكرى ميلاد الدكتور أحمد خالد توفيق: مقر أحمد خالد توفيق لم يكن زهرة البستان أو الجريون أو التعاملات مع وسط البلد، فكتابات أحمد خالد توفيق موجهة إلى الشباب أو من هم دون الشباب فهو يوجه كتاباته إلى أعمار ناشئة. 

 

 

وأوضح الخمايسي: الكتابة من هذه النوعية لا تلزمها خطة للذيوع والانتشار، أي التواجد في وسط البلد مع الكتاب الكبار، فكان يكفي أن يكتب أحمد خالد توفيق ما يكتب لهذه المراحل العمرية، وتتلقفها منه مؤسسات مخصصة في هذه الكتابات وتوزعها مع الجرائد، فتكون مشوقة بالنسبة للشباب الصغير الذين يقبلون عليها.

  وتابع الخمايسي أن أحمد خالد توفيق كان موفقا في منطقة الكتابة للأعمار الصغيرة "أي مرزق فيها فذاع وانتشر"، مضيفًا: أن توفيق انتشر أكثر بعد وفاته حتى تحول عند قرائه يشبه "الولي أو النصب، أو الوثن، أو الصنم"، وهذه مشكلة هو نفسه لم يكن يسعى إليها، ونحن كثيرًا ما نحذر القرَّاء من تحويل الكاتب إلى وثن.

وختم الخمايسي: الرجل كان يكتب لمرحلة معينة وكان يربي قرَّاءه حتى يقرأوا ما بعد هذه المرحلة العمرية الصغيرة، مستشهدا بقول أحمد خالد نفسه له في أحد اللقاءات: نحن نكتب حتى نجعل الناس يقرأون الأعمال الأدبية الأخرى للمراحل الأكبر.

عاجل