رئيس التحرير
محمود المملوك

وزير الخارجية: تنمية القارة الإفريقية تبدأ بتحقيق السلام

وزير الخارجية سامح
وزير الخارجية سامح شكري

قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن التوقيت الحالي لمُنتدى الأول لرؤساء هيئات الاستثمار الإفريقية، يتناسب مع التحديات الاقتصادية لجائحة كورونا، التي فرضت تداعيات واسعة على كل العام.

وأشار شكري إلى أن البنية التحتية تمثل فُرصًا واعدة للاستثمارات الأجنبية، كما تُعزز مجالات البنية التحتية تحفيز المواطنين على الاستثمار بدلًا عن الادخار.

وأوضح أن المنتدى يأتي كنتاج للجهود الواسعة لدول القارة خاصة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال رئاسته للاتحاد الإفريقي.

وأكد وزير الخارجية أنه لا سلام دون تنمية، ولا تنمية دون سلام في كل دول القارة، لافتا إلى أهمية تحقيق السلام في كل دول القارة لتحقيق التنمية المنشودة.

وتابع: “تعزيز التنمية في دول القارة، سيعزز من خفض نسبة اللجوء، ويحقق الأمن الغذائي لكافة الدول”، مشيرا إلى أهمية تعزيز التعاون لتحقيق التكامل الإفريقي، وذلك لن يكتمل إلا ببنية تحتية لتيسير التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات.

ولفت إلى دعم الرئيس السيسي لمشروع طريق القاهرة كيب تاون، وجهود بناء سد روفيجي في تنزانيا الذي ينفذ بأيادٍ مصرية، ويدل على حرص مصر على تقدم دول القارة بأيادي أبناء القارة.

وشدد شكري على أهمية دعم القدرات الصناعية لدول القارة، والتوجه نحو تصنيع اللقاحات المضادة للفيروس، والمُساهمة الدولية لمصر بـ4 ملايين دولار في صندوق الاتحاد الإفريقي لشراء اللقاحات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في مصر ودول القارة للاطلاع بالدور المنوط به في تحقيق التكامل بين الدول.