رئيس التحرير
محمود المملوك

حسين يعقوب وتميم يونس.. حذف "يوتيوب" وسيلة الهروب من الأرشيف ودائرة الجدل

تميم يونس ومحمد حسين
تميم يونس ومحمد حسين يعقوب

يعد موقع يوتيوب بمثابة أرشيف وذاكرة حية لمسيرة الأفراد والشخصيات العامة، لاسيما إذا كان داعية شهيرا بآلاف الخطب التي واكب الكثير منها أحداثًا مختلفة وكبيرة، أو مطرب أثار الجدل بمواقفه وبكلمات أغانيه التي اعتبرها الكثيرون مسيئة، وكان الحل أمام البعض هو الحذف للهروب من دائرة الجدل التي ثارت حولهم، وإخفاء المنفذ الذي ربما يكون الشاهد الأكبر على تحولاتهم ومواقفهم في الكثير من الأحداث.

ومؤخرا ثار الجدل حول شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب، أمام المحكمة في قضية "داعش إمبابة"، والتي انطلقت بعدها عاصفة من النقد لمضمون شهادته والتي رأى البعض أنه تنكر فيها لكثير من مواقفه وأقواله السابقة، ثم فؤجئ مستخدمو مواقع التواصل بعد ذلك بإغلاق حسابه على موقع يوتيوب وموقعه الإلكتروني الذي يضم هو الآخر مجموعة كبيرة من خطبه وكلماته التي ألقاها.

وجاء إغلاق يعقوب، لحسابه بعد جدل واسع حول فكرة تراجعه عن أفكاره أمام المحكمة، وإعادة الكثيرين نشر فيديوهات وتسجيلات صوتية سابقة يتحدث فيها عن أوضاع جارية بصيغة اعتبرها الكثيرون أنها بمثابة تحريض ودعوة للعنف.

قناة الشيخ محمد حسين يعقوب على يوتيوب

وبالتزامن مع الجدل الدائر حول محمد حسين يعقوب، كان تميم يونس، المطرب المثير للجدل، محل انتقاد جديد لاتهامه بالاغتصاب الزوجي.

كما كان له سابقة مع موقع يوتيوب أيضًا، عندما أقدم على حذف أغنيته المثيرة للجدل "سالمونيلا"  والتي قيل وقتها إنها تحمل إساءة للمرأة.

ورغم تراجع تميم يونس، بحذفه أغنيته المثيرة للجدل من على موقع يوتيوب، إلا أنه بقى في دائرة الضوء وسط اتهامات بالتحرش والاغتصاب الزوجي، والتي ينفيها من جانبه.

"إخفاء معلومات عن العدالة"

وجاءت خطوة الشيخ محمد حسين يعقوب، بحذف قناته على موقع اليوتيوب وموقعه الإلكتروني الرسمي، بعد اتهامات بتغييره أقواله وإخفاءه أفكارًا حقيقة تحدث بها سابقا ثم تراجع عنها أمام المحكمة، كما اتهمه بلاغ قدمه محام إلى النائب العام، بإخفاء معلومات عن العدالة.

واتهم المحامي في بلاغه، يعقوب، بارتكاب جريمة الشهادة الزور والكذب وإخفاء معلومات هامة عن العدالة في قضايا إرهاب، وأنه عمل على إخفاء دوره في تنشئة وتهيئة الشباب الصغير للانضمام لتنظيم داعش والجهاديين، وفق البلاغ.

وبخلاف البلاغ تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مقتطفات من خطب سابقة نشرها الموقع الرسمي ليعقوب وقناته على اليوتيوب، في عام 2012 و2013 تتضمن ما وصفوه بأنه تحريض للشباب.