رئيس التحرير
محمود المملوك

تجاوزت 2 مليون جنيه.. شقيقة سعاد حسني: ماذا فعل مستشفى 57357 بحصيلة مزاد ملابس السندريلا؟ (مستندات)

سعاد حسني
سعاد حسني

كشفت جيهان عبد المنعم، شقيقة النجمة الراحلة سعاد حسني، أنه تم عمل مزاد خيري لبيع ملابس النجمة المعروفة بـ"السندريلا" بالتعاون مع شركة “art” عام 2002، وكان من المقرر أن تذهب 75% من أرباحه إلى مستشفى 57357.

وقالت جيهان عبد المنعم، لـ"القاهرة 24": “وصلت إيرادات هذا المزاد إلى 2 مليون و250 ألف جنيه، وكان مقررا أن يتم تخصيص جناح باسم السندريلا في المستشفى، لكن لم يتم تنفيذ هذا الجناح حتى الآن”.

وتساءلت جيهان عبد المنعم: “أين ذهبت هذه الأموال ولماذا لم يتم تخصيص جناح أو غرفة باسم السندريلا؟”.

وحصلت "القاهرة 24" على صور لمستندات تقول جيهان عبد المنعم إنها تثبت صحة تصريحاتها وأنها عبارة عن عقد بين أسرة سعاد حسني وشركة art، وخطاب إلى محافظ القاهرة وقتها بموعد إقامة المزاد وبتخصيص 75% لعمل الخير والتبرع للمستشفى، وصور من بعض إيصالات الشراء.

مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني

اقرأ أيضا:

 دفن المنتج هاني جرجس فوزي بمقابر المسلمين.. ومصدر مُقرب: اعتنق الإسلام قبل وفاته

"نصب لها فخًا".. مؤرخ فني يكشف سر رفض سعاد حسني العمل مع فريد الأطرش

مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني
مستندات بيع ملابس سعاد حسني

وتمر اليوم الذكرى الـ20 لرحيل الفناة سعاد حسني، حيث ولدت يوم 26 يناير 1942 في حي بولاق بالقاهرة، واكتشفها الشاعر عبد الرحمن الخميسي الذي أشركها في مسرحيته "هاملت" لشكسبير، ثم جسّدت أول عمل بطولي لها في فيلم "حسن ونعيمة" عام 1959 من ٳخراج هنري بركات، وهي في الـ17 من عمرها، ولم تتخرج في أي جامعة أو معهد، ولم تدرس فن التمثيل أيضًا، واستطاعت أن تُعلم نفسها.

وتعد سعاد حسني أحد أشهر نجمات السينما المصرية والعربية، وكان لها ظهور خاص لدى الجمهور سواء في مصر أو الوطن العربي، كونها فنانة شاملة تُجيد التمثيل والغناء والاستعراض، وجسّدت العديد من الأدوار المُختلفة التي أثبتت بها أنها فنانة موهوبة بالفطرة والأداء الطبيعي والتلقائي الممزوج بخفة الدم والحيوية، وتتمتع الفنانة بموهبة إجادة التمثيل من خلال نظرتها وانفعالاتها وضبط إيقاع حركتها، فهي نموذج للمدرسة التلقائية في تاريخ الأداء التمثيلي بالسينما العربية.

عاجل