رئيس التحرير
محمود المملوك

هل للمسيحي حق في أضحية العيد؟.. خالد الجندي يجيب

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إن الأضحية سنة على المسلم القادر فقط، ولا يجب على الشخص المسيحي أو صاحب أي ديانة أخرى أن يتبع هذه السنه التي شرعها الله سبحانه وتعالى للمسلم فقط، وبالرغم من ذلك فإن هذا لا يشكل أي نوع من أنواع الخلاف بيننا، فقال عز وجل: "لكم دينكم ولي دين".

 

وأكد الشيخ خالد الجندي، في حديث لـ"القاهرة 24"، أن الدين لله والوطن للجميع، ولكن لكل منا ديانته الخاصة التي لها شعائرها ومعتقداتها، ويجب علينا الاحتفاظ بها واتباعها بشكل صحيح.

 

وفي ذلك السياق، أضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أنه يجوز التصدق بالأضحية على الفقراء والمساكين من المسيحين، ويكون لها أجر عظيم، حيث ثواب التصدق ودعوة للدين الإسلامي ومبادئه العظيمة.

 

 

وتابع الجندي، أنَّ نَحْرَ الأضحية ما هو إلا سنة عظيمة على المسلم، ولا داعي لتوجهه أو اضطراره للاقتراض وتعريض نفسه لأي مساءلة قانونية في حالة العجز عن سداد المبلغ.

 

حكم الأضحية

 

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الأضحية سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “إذَا دَخَلَت الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلا يَمَسّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا” رواه مسلم، ووجه الدلالة في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ” فجعله مفوضًا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبةً لَاقْتَصَرَ على قوله: “فَلا يَمَسّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا”.

 

ومن الأدلة أيضًا: "أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين مخافة أن يُرى ذلك واجبًا" رواه البيهقي.

 

وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما علما من النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدم الوجوب، ولم يُروَ عن أحدٍ من الصحابة خلاف ذلك.