رئيس التحرير
محمود المملوك

رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يوضح فضل يوم عرفة

الحجاج على جبل عرفات
الحجاج على جبل عرفات

يعد يوم عرفه من أحب الأيام إلى الخالق عز وجل، لما فيها من رحمات تتنزل على عباد الله، ويقول سبحانه وتعالى: "أفيضوا مغفور لكم".

وأوضح الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، كيفية إقامة شعائر يوم عرفة، التي لها مرجع نفسي على المسلم، مُتبعًا قوله تعالى في كتابه المجيد: "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب". 

وقال الأطرش، في تصريحات خاصة لـ "القاهرة 24"، إنه كي نحيي هذه الشعائر العظيمة، فلا بد أن تكون النية أساس صيام يوم عرفة، ومن ثم الأعمال الصالحة مثل الصلاة، وقراءة القرآن، وقيام الليل، وذكر الله، والتسبيح والتحميد والتكبير، وكثرة الاستغفار.

وتابع رئيس لجنة الفتوى بالأزهر: "يجوز تعويض الأيام التي فطرها المسلم في نهار رمضان لأي سبب قد أحله الله سبحانه وتعالى، وذلك في الأيام التسع من ذي الحجه، بنيتين الأولى: صيام الفرض، والثانية: صيام السنة، ولهما نفس الأجر والثواب عند الله.

وأضاف أنه في هذا اليوم العظيم، يتجلى ويتباهى الخالق بحُجاج بيت الله الحرام، ويشهد الملائكة بأنه عفر لحجاجه، وقال تعالى: "أفيضوا مغفور لكم"، وقد أقسم الله تعالى شأنه بتلك الأيام العشر، في سورة الفجر في قوله تعالى: "والفجر وليال عشر"، مؤكدًا أن العظيم سبحانه لا يُقسم إلا بعظيم، وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، ويقصد بها أولى الليالي العشر من ذي الحجه.

الإفتاء توضح فضل يوم عرفة

قالت دار الإفتاء، عن فضل يوم عرفة، إن الله يعتق فيه رقاب العِباد من النار، ويغفر لهم الذنوب جميعا، قال رسول الله صلي الله عليه وسلّم: “ما مِن يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا أو أمةً من النار من يوم عرفة وأنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة"، وقال أيضًا: ”ما رُئِي الشيطان يوما هو فيه أصغر، ولا أدحر، ولا أحقَر ولا أغيظ منه يومَ عرفة، وما ذاك إلَّا لِما يرى مِن تَنزّل الرحمةِ، وتجاوز اللهِ عنِ الذُنوبِ العِظام".

الأيام العشر أقسم الله – تعالى بها في سورة الفجر قال (وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، وقال الرسول صلّى الله عليه وسلّم “إنَ اللهَ يباهي بِأهل عرفات أهل السَماء”، فيقول لهم “انظروا إلى عبادِي جَاءونِي شعثًا غبرا”.

عاجل