رئيس التحرير
محمود المملوك

تمنى الموت على خشبة المسرح وأوصى بمشاهدة "راقصة قطاع عام" بعد دفنه.. أرملة فؤاد خليل تروي أسراره (فيديو)

فؤاد خليل وأرملته
فؤاد خليل وأرملته

مع منتصف النهار منذ 36 عامًا، جلس جمال أبو العزم الشهير بـ "مزاجنجي" مع “ستاموني” على منضدة في أحد الأندية، ليعرض الثاني على الأول بعض مطالع الأغاني التي ألفّها، وبعد الاتفاق أختتم “مزاجنجي” حديثه بجملة “بحبك يا ستاموني مهما الناس لاموني”، في لقاء يمكن استحضاره للذاكرة من فيلم “الكيف”، وسماعه بصوت الراحلان محمود عبد العزيز وفؤاد خليل، الذي يوافق اليوم ذكرى ميلاده الـ81.

كاميرا “القاهرة 24” التقت عائلة فؤاد خليل وتحدثت معها عن حياته وتاريخه الفني، إذ كشفت أرملته أخر أمنية الفنان الراحل، التي منعه المرض من تحقيقها، وهي الموت فوق خشبة المسرح، مؤكدةً أنها سعيدة أنه بعد مرور كل هذه الأعوام على وفاة زوجها مازال الجمهور يذكره ويردد البعض اسمه في المشاهد الشهيرة له، فمن منّا ينسى “ستاموني” في “الكيف”، أو “العجوز المنتحر” في فيلم “صايع بحر”، و"رجل البالوعه" في فيلم “جاءنا البيان التالي”، مشيرةً إلى أن معظمها مشاهد لا تتخطى الدقائق ولكنها راسخة في ذهن الجمهور.

آخر وصية لفؤاد خليل

تابعت أرملة الراحل الحديث عن الفترة الأخيرة في حياته والوصية التي قالها لنجله أحمد، وقالت السيدة إن الراحل توفي بعد معاناته مع المرض، ولكن قبل وفاته بفترة جلس مع ابنه وطلب منه أن تشاهد العائلة مسرحية “راقصة قطاع عام”.

أضافت، المفاجأة هي أن التلفزيون عرض تلك المسرحية في هذا اليوم بالفعل وشاء القدر أو الصدفة أن تُنفذ أخر وصايا فؤاد خليل، مؤكدةً أن كل العائلة تجمعت لمشاهدة المسرحية.

عاجل