رئيس التحرير
محمود المملوك

أضحية بشرية.. القرامطة يقتلون الحجيج ويلقون حثثهم في زمزم

لوحة تعبيرية
لوحة تعبيرية

في العام 317 هجريا، أقدم القرامطة على مهاجمة بيت الله الحرام في العصر العباسي الثاني، حيث اعتدوا على الحُجاج، وقتلوا عددا منهم وألقوا جثثهم في بئر زمزم وسرقوا الحجر الأسود، ليطالبوا الناس بعد ذلك بالحج إليهم.

وينقل السيوطي الحادثة في كتابه تاريخ الخلفاء، ومفادها أن المقتدر - الخليفة العباسي "- سيّر ركب الحجيج مع منصور الديلمي، فوصلوا إلى مكة سالمين، فوافاهم يوم التروية عدو الله أبو طاهر القرمطي، فقتل الحجيج في المسجد الحرام قتلا ذريعا، وطرح القتلى في بئر زمزم، وضرب الحجر الأسود بدبوس فكسره، ثم اقتلعه وأقام بها أحد عشر يوما، ثم رحلوا وبقى الحجر الأسود عندهم أكثر من عشرين سنة، دُفع لهم خمسين ألف دينار فأبوا، حتى أعيد في خلافة المطيع".