رئيس التحرير
محمود المملوك

كيف ساهمت وزارة البيئة في حماية السائحين من هجمات أسماك القرش؟

أسماك القرش
أسماك القرش

ترأست الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، في فبراير الماضي،  الاجتماع الخامس عشر لمجلس إدارة صندوق حماية البيئة، بحضور الدكتورة إيناس أبو طالب، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والدكتور محمد سالم رئيس قطاع حماية الطبيعة، والأعضاء ممثلي كلًا من مجلس الدولة، ووزارتي المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، وشرطة البيئة والمسطحات والاتحاد العام للجمعيات الأهلية. 

 وخلال الاجتماع وافقت وزيرة البيئة على إجراء دراسة يقوم بها قطاع حماية الطبيعية بالوزارة، خاصة برصد حالة أسماك القرش، والتي تتعاون فيها مع وزارة السياحة والآثار؛ وذلك لدراسة وتحليل الأسباب المحتملة لهجمات القروش في الأماكن المسجلة لهذه الحوادث.

أسماك القرش 

وفي السطور التالية نستعرض تفاصيل دراسة رصد أسماك القرش، وأهميته لهذه الكائنات المفترسة، وما هي جهود الوزارة في حماية السائحين من هجمات القروش؟

حسب الدكتور طارق القنواتي، مستشار حماية الطبيعة بوزارة البيئة، فإن مشروع رصد القروش يعد محاولة لفهم دراسة سلوكها أسباب مهاجمتها للإنسان، خاصة بعد الهجمات الأخيرة على السائحين.

وأوضح القنواتي في تصريحاته لـ "القاهرة 24"، أن الوزارة شكّلت لجنة مكونة من خبراء مصريين وآخرين أجانب متخصصين في هذا النوع من الدراسات، ومن المنتظر وصولهم قريبًا. 

وتضع اللجنة المختصة احتمالات كثيرة لتحليل سلوك القرش في الآونة الأخيرة، ومحاولة فهم أسباب هجومها على الإنسان، فربما يكون نقص الغذاء في بيئتها هو ما دعاها للخروج على الشاطئ بحثًا عن غذائها وبالتالي تهاجم كل من يقترب منها كوسيلة للدفاع عن النفس.

 أما الاحتمال الثاني هو عمليات الصيد الجائر لأعداد كبيرة من أسماك القرش بمختلف أنواعها، أو قيام الإنسان بإزعاج القروش ببعض الأنشطة البشرية في البحر.

تضم لجنة دراسة وتحليل سلوك أسماك القرش والتي تبدأ في البحر الأحمر، خبراء يستعينون بأجهزة حديثة متخصصة في عمليات الرصد تُثبت على ظهورها، لسهولة تتبع ومراقبة حركتها، وتتوصل اللجنة إلى نتائج واضحة وملموسة خلال عام من العمل، وهو ما أكده مستشار حماية الطبيعة.

ومن الصعب معرفة أو وجود إحصائية بعدد أسماك القرش الموجودة في بحار مصر، وتعد الدراسة محاولة لحصر تقريبي لتعداد القروش وأنواعها.