رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

أديب برتبة جنرال (2).. إسماعيل ولي الدين كاتب القضايا الشائكة

إسماعيل ولي الدين
ثقافة
إسماعيل ولي الدين
الثلاثاء 27/يوليو/2021 - 02:11 م

بعد تخرج إسماعيل ولي الدين في كلية الهندسة، التحق بالقوات المسلحة وقضى بها 20 عامًا ضابط مهندس بالقوات المسلحة، حتى وصل إلى رتبة عقيد، وعلى الرغم من صعوبة العمل العسكري ومشاقه، فإن إسماعيل ولي الدين ترك إرثًا كبيرًا من الروايات، التي تحول كثير منها إلى أفلام سينمائية.

من الروايات التي كتبها إسماعيل ولي الدين رواية "حمام الملاطيلي"، والتي تحولت إلى فيلم اتُهم ولي الدين بسببه بالترويج للإباحية، كما تضم قائمة أعماله روايات أخرى، مثل "الباطنية، ودرب الهوى، وحارة برجوان، والكلاب والبحر، والشارع الأزرق، درب الرهبة، عاشقان، وادي السلطان"، وتحولت إلى أفلام سينمائية، لكن اشتهرت الأفلام واشتهرت الإثارة بها ولم يُعرف إسماعيل ولي الدين كاتبها ولا الروايات نفسها.

 

كانت روايات إسماعيل ولي الدين تحقق مبيعات كبيرة جدًا تفوق بكثير روايات إسماعيل ولي الدين، لأنها روايات اتسم بالجرأة وتناول المسكوت عنهمن قضايا الجنس والشذوذ وغيرها من القضايا التي لم يلق لها الكتاب بالا وقتها.

إسماعيل ولي الدين يختار العزلة

في التسعينيات فرض إسماعيل ولي الدين وضع نفسه في عزلة تامة وابتعد عن المشهد، وبرر ذلك بأن طاقته قد نفدت، وكذلك بأن أحد الناشرين رفض نشر إحدى رواياته بعنوان "شجرة العائلة" قائلا في تصريحات إعلامية سابقا: "كتبت رواية شجرة العائلة في أربع سنوات وأحداثها تدور ما بين عامى 1952 حتى 1982 حيث إنها رواية تسجيلية تختزل تاريخ هذه العقود الطويلة في خمسة أجزاء، وكنت أجمع الصحف والمجلات الصادرة في تلك الفترة من أجل توثيق الأحداث، مما كان يضطرني إلى الجلوس يوميا لمدة أربع ساعات، وبعد كل هذا الجهد رفض الناشر إصدارها، مُعتذرًا بأن هذه الفكرة لن تبيع، ولأنني مُصر على أن يحتوي نصي على طين الواقع، قررت ألا أمسك بالقلم لأنني غير قادر على الغوص كما تعودت دائمًا".

منذ أيام فوجئ الوسط الثقافي برحيل إسماعيل ولي الدين، وقد مثل موته مفاجأة لأن الكثيرين كان يعتقد أن إسماعيل ولي الدين قد توفي منذ سنوات، وكثيرون أيضا لا يعرفون إسماعيل ولي الدين أصلا، ولكن يعرفون أسماء الأعمال التي تحمل اسم رواياته وأهمها على الإطلاق "حمام الملاطيلي".