رئيس التحرير
محمود المملوك

مجلس الأمة: قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب احتجاجًا على اليد المسمومة

المغرب والجزائر
المغرب والجزائر

قال مجلس الأمة الجزائري، اليوم الأربعاء، إن قرار الجزائر قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب، يأتي احتجاجًا على اليد المسمومة التي يتبناها المغرب، وردًّا على السقطات المخزية المتعاقبة وألاعيب المغرب الدنيئة واستفزازاته تجاه الجزائر.

 

وعلق رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، على قرار قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب، بأنه الردّ الأكثر عقلانية ووجاهة واتزانًا، وهذا بعدما وصفه بالسقطات المخزية المتعاقبة.

أكد بيان لمجلس الأمة الجزائري، على تأييد القرار المعلن عنه من قبل الجزائر بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، مؤكدًا على أنه يمثل مطلبًا شعبيًّا يتماهى والقرار السياسي للدولة الجزائرية برئاسة الرئيس تبون.

 

شدَّد على أن قرار قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب، هو الردّ الأكثر عقلانية ووجاهة واتزانًا من الجزائر التي لطالما راعت خلال كل الحقب في علاقاتها مع المملكة المغربية، مبدأ ضبط النفس والأخذ في الحسبان البُعد الإنساني في العلاقات بين الشعبين.

 

وقال المجلس في نهاية بيانه، نجدد الانخراط في مسعى رئيس الجمهورية لإرساء دعائم جزائر قوية مهابة الجانب في الداخل والخارج، كما يعبر عن افتخاره واعتزازه بالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني بحق وجدارة.

 

شروط الجزائر لعودة العلاقات

من جهته، قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، إن هناك شروطًا يتطلب تنفيذها لإعادة العلاقات الجزائرية المغربية من جديد، مؤكدًا أن الجزائر اضطرت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بعد نفاد صبرها.

 

وأوضح لعمامرة، لا يسعدنا إطلاقًا أن نصل إلى مرحلة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة المغرب، مضيفًا أن الجزائر هذه المرة اضطرت إلى أن تقطع العلاقات بعد نفاد صبرها، وذلك وبعد أن انتظرت فترة طويلة أن يعود ويسود العقل والاحتكام إلى القواعد والأعراف الدولية المعروفة والمكرسة، وذلك حسب قناة النهار الجزائرية.

 

أضاف أن الجزائر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قوى دولية كبيرة ومؤثرة دفاعًا على مبادئ واستعدادًا للتضحية بالمصالح، مؤكدًا أن الجزائر ستدافع عن مواقفها لأن مواقفها عادلة وموضوعية.

واختتم الوزير، قائلا: لا أقول أي شيء قد يعتبر تكهنًا بما قد يحصل غدًا أو بعد غد، وأكتفي بالقول إن الموقف الجزائري جاء في أوانه، وجاء بعد تحليل وتفكير، وجاء من باب المسؤولية، وليس بناء على عواطف أو مواقف أخرى.

عاجل