رئيس التحرير
محمود المملوك

بماذا نصح حمدي الكنيسي الشباب للوصول للنجومية في آخر حوار له؟ | فيديو

حمدي الكنيسي
حمدي الكنيسي

توفى اليوم الإعلامي حمدي الكنيسي، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، ورئيس الجمعية التأسيسية لنقابة الإعلاميين عند التأسيس، وللراحل مشوار طويل من العمل الإذاعي، وتتلمذ على يده أجيال متعاقبة من أبناء الإذاعة المصرية.

وكان آخر حوار للإذاعي الكبير، في حوار أجراه الإعلامي تامر بشير، بمناسبة عيد الإذاعة المصرية في 14 فبراير الماضي، حيث تحدث حمدي الكنيسي عن حياته وذكرياته مع الإذاعة المصرية، ناصحا الشباب ببعض النصائح الهامة قائلا: لا يوجد ما يسمى بـ«ليس في الإمكان أبدع مما كان»، لأن هناك دائما أبدع مما هو موجود، وبالتركيز والجهد والقراءة الجيدة تصل إلى أبدع مما هو موجود، ونصح الإذاعيين والإعلاميين الشباب بالاطلاع على كافة العلوم والآداب، وأن يعرف شيئا عن كل شيء، ومن يمتلك هذه القاعدة الثقافية يطمئن تمامًا أنه في طريقه إلى «النجومية» التي يتمناها، مشددا على ضرورة امتلاك شباب الإذاعيين لقواعد اللغة وأن يقف على أرض صلبة من الثقافة.

 بداية علاقته بالقلم

وقال إنه تربى في عائلة مثقفة، وفي بداية حياته حاول أن يكتب قصص قصيرة، ولكن بعد أن عرض إحداها على والده، قال له: «أنت ممكن تبقى كاتب كويس، ولكن يجب عليك أن تقرأ جيدًا في المكتبة»، مشيرًا إلى أنه عندما كان في سن الـ16 دخل مسابقة أسبوع شباب الجامعات، بـ3 قصص، والمسابقة كانت بأسماء مستعارة، وكانت المفاجأة أنه حصل على الجائزة الأولى والثانية والثالثة، وحينها أخذ الدكتور رشاد رشدي، واحدة منها ونشرها في مجلة صباح الخير، وكانت هذه بداية علاقته بالقلم، والتي استمرت باقي حياته وكتب نحو 15 كتابًا أهمها الكتب القصصية والروائية، والعسكرية.

وأكد الراحل خلال حواره على أن الإذاعة المصرية لم ولن تنته، وسوف تظل مستمرة في العمل، وأن الإعلامي أو الإذاعي إذا استطاع عليه أن يطور نفسه دائما وأن يقدم موضوعات مثيرة للجميع موضحًا أن التكنولوجيا يمكن أن تفيد أي مذيع يرغب في الاستفادة منها، والمهم هو المنافسة بجدية وشكل راق. 

وأكد أنه كان يتابع بشكل مستمر إذاعة صوت العرب وراديو مصر، وأن الفكرة التي يرغب أن يقوم بها هي برنامج عن معنى «البطولة والفداء» وأن يتناول قصص الأبطال.