رئيس التحرير
محمود المملوك

خبير أمني يتحدث عن الملصق الإلكتروني.. مميزاته والموعد النهائي له وعقوبة المتخلفين │ فيديو

محرر القاهرة 24 مع
محرر القاهرة 24 مع اللواء أيمن الضبع

قال اللواء أيمن الضبع، استشاري السلامة المرورية، إن وزارة الداخلية أعلنت أن منتصف شهر سبتمبر المقبل، هو الموعد النهائي لتركيب الملصق الإلكتروني، ومن يتخلف عن الموعد من قائدي السيارات سيتعرض للمخالفة والعقوبة القانونية، بالسجن 6 أشهر، وغرامة تبدأ من 300 إلى 1500 جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

الملصق الإلكتروني

أضاف اللواء أيمن الضبع، في حوار خاص لـ القاهرة 24، أن الملصق الإلكتروني هو محور من ضمن محاور التحول للمنظومة الإلكترونية، وحتى يتم ذلك لا بد من وجود شريحة إلكترونية داخل السيارات، لرصدها من أجهزة الرصد الإلكترونية الموجودة بالطرق، وتحتوي الشريحة على بيانات السيارة، ومن خلالها يتم تحديد المخالفة وإرسالها إلى غرفة العمليات آنيًا، وهذا ما يُبعد المُغالطات التي كانت تحدث قديمًا، من خلال التلاعب في اللوحات المعدنية للهروب من المخالفات.

ناشد الضبع، قائدي السيارات، بسرعة التوجه إلى إدارات المرور المختلفة لتركيب الملصق الإلكتروني، وعدم الانتظار لحين موعد تجديد الرخصة، وذلك تفاديًا للعقوبة، وأمانًا لقائد السيارة.

إدارة النظم والمعلومات بوزارة الداخلية، تبذل جُهودًا كبيرة لتطوير جميع القطاعات المختلفة، بالتنسيق مع إدارة المرور، من خلال ابتكار أساليب حديثة، حيث أنشأت مركزًا لتشفير بيانات الملصق الإلكتروني، وتم إمداده بأحدث نظام تكنولوجي، لتأمين كافة بيانات الملصق ومنع قراءتها أو تسريبها إلا من خلال القطاع المروري، للحفاظ على سرية تلك البيانات، حيث يعتبر الملصق من أهم عناصر منظومة النقل الذكي لإدارة الحركة المرورية على الطرق بشكل إلكتروني.

يمكن للمركز، إصدار كروت وتصاريح تشغيل للمركبات وقائديها، لتسهيل عمليات استخراج الرخص في وقت قصير، مع مُراقبة حركة السيارات بالطرق.

يأتي ذلك في إطار الاستراتيجية المعاصرة لوزارة الداخلية، والتي تعتمد في المقام الأول على تنمية وتطوير مقومات الأداء الأمني الفعال، وذلك من خلال استكمال الإمكانيات المادية والتقنية الحديثة، ومواصلة إطلاق الطاقات البشرية، وإنفاذًا للخطط الطموحة للوزارة، والتي تستهدف استحداث وتطوير المنشآت الشرطية بمختلف محافظات الجمهورية، وتزويدها بأحدث الأجهزة لتقديم الخدمات الشرطية للمواطنين بشكل عصري مُتطور يتواكب مع الطفرة الحضارية التي تشهدها البلاد.