رئيس التحرير
محمود المملوك

قبل الموسم الشتوي.. 3 أسرار عن زراعة القمح لضمان جودة المحصول

القمح
القمح

قال الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن الالتزام بميعاد زراعة محصول القمح مهمًا للغاية، لأن التأخير قد يؤدي إلى مشاكل أبرزها عدم ملائمة الظروف المناخية لمرحلة النمو، خاصة في المراحل الحرجة مثل مرحلة الإنبات أو التزهير أو الطور اللبني.

أضاف فهيم، أن الموعد المناسب للزراعة من 11 نوفمبر إلى 9 ديسمبر، مُحذرًا من الزراعة المُبكرة حتى لا يتأثر النبات ويدخل في مراحل نُضج مُبكّر دون بناء مادة جافة مناسبة للمحصول أو يعاني من مشاكل في الإخصاب والتقزم، وضعف في إنتاج الحبوب والتبن.

أوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن زراعة القمح يجب أن تكون على مصاطب بالسطور سواء آلية أو يدوية أي - مصاطب عريضة من 90 سم إلى متر، ويُزرع فوقها من 5- 7 سطور.

كشف أهمية الزراعة بالمصاطب، كونها تُساهم في انتظام توزيع التقاوي في الحقل، وانتظام عمق الزراعة وضمان تغطية الحبوب عقب الزراعة، بالإضافة إلى زيادة سرعة الإنبات ونسبته، وانتظام نمو النباتات وزيادة التفريع وتقليل منافسة النباتات لبعضها، كما أنها تعمل على زيادة المحصول من الحبوب بنحو 10% عن الزراعة اليدوية، فضلًا عن توفير وقت الزراعة ونفقات العمالة اليدوية، لافتًا إلى أنها تُساهم في إمكانية استعمال الماكينات المُجهزّة للتسميد بالجرعة التنشيطية مع الزراعة، وسهولة استخدام الكومباين في الحصاد، ورفع كفاءة عملية الحصاد.

شدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، على ضرورة الالتزام بالخريطة الصنفية لكل منطقة، لضمان جودة المحصول.