رئيس التحرير
محمود المملوك

لوحات عالمية.. «تدخل نساء السابين» جاك لوي دافيد.. تعرف على ذلك

تدخل نساء السابين
تدخل نساء السابين

نمر في تلك الأيام بذكرى ميلاد الرسام الفرنسي الشهير «جاك لوي دافيد» الذي ولد في 30 أغسطس من العام 1748، وهو احد اشهر رسامي الكلاسيكية الجديدة، وسنعرض لكم بتلك المناسبة إحدى أشهر لوحاته وهي بعنوان «تدخل نساء السابين». 

 

رسمت لوحة تدخل نساء السابين في العام 1799 تقريبًا، وهي تعرض الآن في  متحف اللوفر الفرنسي، يصور فيها جاك لوي دافيد عودة شعب السابين إلى روما، لإنقاذ نسائهم المخطوفات، تظهر في اللوحة هيرسيليا، في الوسط بأذرع ممدودة، تأتي بين زوجها رومولوس قائد الرومان على اليمين، والذي أوشك على رمي الرمح تجاه والدها، تيتوس، وتظهر امرأة أخرى تحاول حماية الأطفال بين أذرعها، وتنظر إلى ملك السابين، نظرة توحي بالاستعطاف والرجاء، وامرأة ثالثة تمسك بأقدام تيتوس، ترجوه أن يتوقف عن القتال، وفي أقصى يمين اللوحة يظهر الفارس وهو يعيد سيفه إلى غمده، وكأنه ضم صوته إلى صوت النساء وقرر التوقف عن هذا العمل.

 

تتميز تلك اللوحة بعنصر النساء، المرأة هنا هي البطل، هي التي تعمل على إيقاف الحرب، بشجاعة واستبسال، وهي التي تحمي الأطفال من أسنة الرماح وحد السيوف، وهو موضوع يعد مختلفًا عن معظم أعمال جاك لوي دافيد، لأن معظم أعماله كان أبطالها من الرجال.

تدخل نساء السابين