رئيس التحرير
محمود المملوك

انخفاض أسعار النفط بنهاية تعاملات اليوم بعد إقرار أوبك الزيادات التدريجية

انخفاض أسعار النفط
انخفاض أسعار النفط العالمية

سجلت أسعار النفط انخفاضًا جديدًا في نهاية تعاملات اليوم لتسجل 71 دولارا للبرميل، على الرغم من تراجع مخزونات النفط الأمريكية أكثر من المتوقع خلال الأسبوع الماضي نتيجة تداعيات إعصار ايدا على المصافي الأمريكية. 

قال مصدران في أوبك+ إن خبراء التحالف عدلوا توقعاتهم لنمو الطلب على النفط في 2022 إلى 4.2 مليون برميل يوميا ارتفاعا من توقع سابق عند 3.28 مليون برميل يوميًا.

ونقلت وكالة رويترز عن 4 مصادر في "أوبك+" أن تركيز التحالف يظل على زيادة إنتاج النفط شهريا 400 ألف برميل يوميا، على الرغم من مراجعة بالزيادة لتوقعات الطلب.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 71.25 دولار للبرميل بانخفاض بلغ 0.15% بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس لتسجل 68.50 دولار للبرميل بانخفاض بلغ 0.07%

من ناحية أخرى وافقت أوبك وحلفاؤها في اجتماعها اليوم على الالتزام بجدولهم الحالي للزيادات التدريجية الشهرية في إنتاج النفط بعد مؤتمر فيديو قصير.

وقال المندوبون إن الوزراء اتفقوا على مواصلة تعزيز الإمداد الشهري بمقدار 400 ألف برميل يوميا، واستغرقت محادثات اللجنة عبر الإنترنت أقل من ساعة مع تعافي أسعار النفط الخام من الركود الذي شهدته في منتصف أغسطس وتوقعات تناقص المعروض، ليس لدى المجموعة سبب كبير لتغيير الجدول الزمني المحدد للزيادات الشهرية التدريجية في العرض.

تخفيضات إنتاج غير مسبوقة في ظل أزمة كورونا

تعمل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء، من بينهم روسيا، على التراجع عن تخفيضات الإنتاج غير المسبوقة التي تم تنفيذها في أعماق أزمة كوفيد -19 العام الماضي. وقد تم بالفعل إحياء نحو 45% من الإمدادات المعطلة، وفي يوليو وضعت المجموعة خطة لإعادة الباقي تدريجيًا حتى سبتمبر 2022.

ظهرت بعض التساؤلات حول الالتزام بهذا الجدول الزمني في ظل تذبذب أسواق النفط خلال الصيف، حيث هدد الوباء المنتشر الطلب في الصين والولايات المتحدة، لكن الطلب على الوقود أثبت أنه مرن بشكل كافٍ. وكان مراقبو أوبك يتوقعون على نطاق واسع أن تلتزم المنظمة بخطتها.

أبقت منظمة أوبك توقُّعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط للعام الحالي دون تغيير عن تقييم الشهر السابق، على الرغم من تفاؤل المنظمة بنمو اقتصادي عالمي.

في تقريرها الشهري للنفط، عدَّلت المنظمة توقُّعاتها للنمو الاقتصادي العالمي للعامين الحالي والمقبل بنسبة 0.1%، إذ باتت ترى نُموًا بنسبة 5.6%، و4.2% للعامين 2021 و2022 على التوالي.

ذكرت أوبك إنه من المتوقَّع أن يتمَّ الانتعاش الاقتصادي بشكل رئيسي في القطاعات غير كثيفة الاستخدام للنفط، لذلك، فإنَّها لم تُغيّر تقديرها للطلب على الخام عمَّا أعلنته في الشهر السابق، والمحدَّد بزيادة بنحو 6 ملايين برميل يوميًا، وبمتوسط ​​96.6 مليون برميل يوميًا للعام الحالي.