رئيس التحرير
محمود المملوك

دراسات عن نجيب محفوظ 5.. الموت لـ ناهدة فضلي الدجاني

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

تناولت دراسات عديدة أعمال الكاتب الكبير نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1988، بالنقد والدراسة.

من الدراسات المهمة حول نجيب محفوظ دراسة بعنوان الموت في قصص نجيب محفوظ، وهي دراسة للباحثة ناهدة فضلي الدجاني بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1970.

الموت في قصص نجيب محفوظ

تقع الدراسة في ثلاثة فصول، الأول بعنوان: وقع الموت في نطاق الأسرة والعلاقات الخاصة، وفيه تبين الباحثة أثر الموت النفسي والاجتماعي والاقتصادي في أفراد الأسرة، وفي المتأثرين مباشرة بهذا الموت، كالمنتفعين بحدوثه، إما ماديا، أو نفسيا.

الفصل الثاني جاء بعنوان الموت في نطاق المجتمع والعلاقات العامة، وفيه تبين الباحثة أثر المجتمع في الموت، وكيف أنه يدفع إليه، إما بالقتل أو الاغتيال أو الانتحار أو حوادث السيارات أو التستر على المرض بداعي الجهل والخوف من الفضيحة، والتشرد.

أما الفصل الثالث فيتناول الأبعاد الميتافيزيقية للموت وفيه تبين الباحثة أثر الصدفة والقدر في حدوث الموت، بالإضافة إلى الاستشهاد من أجل العدالة والحرية والمعرفة، بمعناه الإنساني المطلق.

 

واعتمدت الباحثة في الفصلين الأولين على أعمال نجيب محفوظ المرتبطة بحياة الطبقة الوسطى المصرية من خان الخليلي حتى الثلاثية.