رئيس التحرير
محمود المملوك

بعد رصد أدوية مغشوشة بالصيدليات.. كيف يتم تهريب المنتجات الطبية المجهولة للأسواق؟

غش الأدوية
غش الأدوية

رصدت هيئة الدواء المصرية مؤخرا عددا من الأدوية والمستحضرات الطبية المغشوشة ومجهولة المصدر بعدد من الصيدليات منها مستحضر بيتادين الشهير فضلا عن مستحضرات طبية خاصة بعلاج السمنة وإنقاص الوزن مغشوشة أيضا تسبب أضرارا صحية بالغة.

وأكد خبراء لـ القاهرة 24 أن هناك جشع كبير عند بعض مديري الصيدليات ورغبتهم في المكسب السريع على حساب الصحة مؤكدين أن سمعة الدواء تتأثر كثيرا بالدواء المغشوش. 

غش الدواء ظاهرة عالمية

ومن جانبه يقول رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، الدكتور علي عوف، إن غش الدواء ظاهرة عالمية وليست في مصر فقط، والدواء مجهول المصدر هو كل ما تم تصنيعه في أماكن غير مرخصة من هيئة الدواء المصرية، حيث أن هناك متابعة من الهيئة لكل خطوات التصنيع، بداية من وصول المادة الخام وحتى وصول الدواء للجمهور.

ووجه عوف رسالة لمديري وأصحاب الصيدليات بأنه يجب عليهم شراء الدواء من الموزعين الرسميين أو من خلال المخازن المرخصة من هيئة الدواء، حتى ولو كان الإغراء كبير من المخازن الأخرى غير المرخصة.

الأدوية المغشوشة

وكشف عوف أنه كان هناك مضاد حيوي يكتبه الأطباء بكثرة، وتم رصد إحدى الصيدليات تقوم ببيعه وهو عديم المفعول، وكانت المفاجأة عند سحب العينات أن الدواء مغشوش ومجهول المصدر.

وأضاف أنه من المهم للغاية توعية المستهلكين، ومعرفة أن الأهم ليس الإعلان عن الخصم في الصيدليات، وأن المستهلك من حقه في حال الشك في شكل أو لون العلبة، السؤال عن الفواتير الخاصة بالدواء.

تجار الشنطة السبب في غش الأدوية

وطالب عوف بضرورة تغليظ العقوبة الخاصة بالاتجار في الأدوية المغشوشة، حيث أن القانون الحالي عقوبته بسيطة لأنه لم يتغير منذ عشرات السنين، وإنهاء تجارة الشنطة التي تجلب العديد من الأدوية المجهولة، بخلاف أنه يجب أن يكون هناك رقم للإبلاغ عن أي حالات خاصة بالغش الدوائي.

وطالب محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، بضرورة مراقبة الأسواق، موضحا أن تكرار الغش يوكد أنه يجب تغليظ العقوبات وعلي الشركات التبليغ فور معرفتها بغش مستحضراتها.
وأوضح فؤاد، أن العديد من شركات الأدوية عند معرفتها بوجود أدوية مغشوشة شبيهة بالدواء الذي تقوم بتصنيعه لا تخبر وزارة الصحة، خوفًا من توقف المرضي عن شراء الدواء الخاص بها.

 

عاجل