رئيس التحرير
محمود المملوك

الإفتاء توضح حكم تقديم عذر طبي كاذب لجهة العمل للحصول على إجازة

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أوضحت الأمانة العامة لدار الإفتاء المصرية، حكم تقديم الموظفين أعذارًا طبية كاذبة لجهة العمل للحصول على إجازات مرضية، وذلك ردًا على سؤال ورد للدار عبر موقعها الإلكتروني.

الإفتاء قالت إنَّ الحكم على تصرفات الموظفين في أخذهم للمأموريات والإجازات المرضية يكون حسب مطابقتها للوائح والنظم التي نظم بها ولي الأمر هذه الوظائف، والتي التزمها الموظف عند توقيعه لعقد العمل، ويفرق فيها بين أمرين.

أضافت الدار أنَّ الأمر الأول هو قيام الموظف بعمل المأموريات والإجازات المرضية التي تكون بعلم رؤسائه في العمل، ويكون الأمر فيها مخولًا إليهم في السماح بها من عدمه حسب نظام العمل ولوائحه فهذا جائز شرعًا، مشيرة إلى أنَّ الأمر الثاني هو من يقدِّم المأموريات والإجازات المرضية الوهمية الكاذبة تهاونًا منه وتكاسلًا، وهذا مُحرم شرعًا ومخالف قانونًا؛ لما اشتمل عليها من كذب ومفاسد.

الدار ذكرت أيضًا: على من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى ويرجع عن هذه المعصية، ويسعى في إتقان عمله والقيام بواجبه؛ حتى يُحللَ كسبه ويطيب عيشه، ويحرص على خدمة مجتمعه ووطنه.

كما أوضحت الإفتاء، أنّه يجب على الطبيب أن يتحرى الدقة في كتابة الإجازة المرضية دون تقصير أو تهاون، وأنّ يصرح في التقرير بما يطابق حالة المريض دون تغيير أو تلاعب بالألفاظ؛ لأنه الفيصل في تحديد المرض من عدمه، وهو في ذلك مستشار، والمُستشار مُؤتمن، وإلا اشترك مع المتمارض في الإثم.