رئيس التحرير
محمود المملوك

تفاصيل تحركات الكونغو ومجلس الأمن لاستئناف مفاوضات سد النهضة

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

شهدت الساعات الماضية تحركات جديدة لاستئناف مفاوضات سد النهضة الإثيوبية، المتوقفة منذ أبريل الماضي، في جولة مفاوضات كينشاسا بالكونغو الديمقراطية. 

ذكرت مصادر مطلعة أن هناك تحركات جديدة في ملف سد النهضة، تشمل تحرك جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر زيارة وزير خارجيتها إلى القاهرة اليوم، بالإضافة إلى انتظار بيان من مجلس الأمن الدولي حول أزمة سد النهضة.

شددت المصادر لـ القاهرة 24، على أن وزير الخارجية سامح شكري سيبحث مع نظيره الكونغولي، سُبل استئناف مفاوضات سد النهضة، في إطار زمني محدد وتعزيز دول المراقبين الدوليين، للتوصل لاتفاق قانوني ملزم حول سد النهضة. 

أشارت إلى أن بيان مجلس الأمن الدولي المتوقع سيدعو الأطراف الثلاثة إلى استئناف المفاوضات بسرعة مع إمكانية الإعلان عن موقفه من مشروع قرار قدمّه تونس حول سد النهضة، يشمل استئناف المفاوضات في إطار زمني محدد ووجود مراقبين دوليين. 

تُطالب مصر والسودان باتفاق قانوني ملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، الذي توقفت المفاوضات الخاصة به منذ جولة إبريل الماضي في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تبعتها جلسة مجلس الأمن حول السد في يونيو الماضي بطلب من القاهرة والخرطوم. 

خلال الساعات الماضية، أبلغ وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيلشي بيكلي، احتجاج السودان على البيانات الفنية التي زودت بها إثيوبيا السودان في يوليو الماضي، والمتعلقة بملء سد النهضة.  

أكد وزير الري، في خطاب لنظيره الإثيوبي، أن تزويد السودان بمعلومات غير دقيقة وغير مكتملة يخالف المبادئ الأساسية للقانون الدولي، موضحا في الخطاب الذي بعث بصورة منه إلى رئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، الأضرار التي لحقت بالسودان جراء المعلومات الخاطئة وعدم التنسيق في الملء.  

حث وزير الري والموارد المائية نظيره الإثيوبي على قبول عملية الوساطة المعزّزة بقيادة الاتحاد الإفريقي لمساعدة الأطراف الثلاثة (السودان، إثيوبيا ومصر) في الوصول لاتفاق مرض حول سد النهضة.

عاجل