رئيس التحرير
محمود المملوك

ننشر تفاصيل لقاء رجائي عطية برئيس جمعية المحامين العمانية

لقاء رجائي عطية برئيس
لقاء رجائي عطية برئيس جمعية المحامين العُمانية

التقى نقيب المحامين، رجائي عطية - رئيس اتحاد المحامين العرب- صباح اليوم، الدكتور محمد بن إبراهيم الزدجالي رئيس جمعية المحامين بسلطنة عمان، ونائبه الدكتور حمد بن حمدان الربيعي، عضوي مجلس الشورى بالسلطنة، برفقة هند شنهاب، مقرر لجنة المرأة باتحاد المحامين العرب، وذلك في مكتبه بمقر النقابة العامة.

جانب من لقاء رجائي عطية برئيس جمعية المحاميين العُمانية

ورحب رجائي بضيوفه، وافتتح الجلسة بكلمته التي كان مفادها أن المحاماة ملفها لا يزال غائبًا عن اتحاد المحامين العرب، ويجب التخلص من الظواهر التي تعوق الاتحاد عن أداء رسالته الحقيقية، لافتًا إلى أن مهام اتحاد المحامين العرب لا تقتصر على معالجة القضايا العربية فقط، وإنما أيضا من ضمن مهامه الأساسية رعاية المحاماة في الوطن العربي، فليست المحاماة في كل الأوطان العربية تلاقي ما يجب أن تلاقيه من حماية.

جانب من لقاء رجائي عطية برئيس جمعية المحاميين العُمانية

أضاف في أن اتحاد المحامين العرب كان يجب أن يكون له دورًا كبيرًا في الوقوف إلى جانب محامي بيروت، قائلًا: «سرني أن أدعى من السيد نقيب المحامين في بيروت اليوم الذي خصص للمحاماة، لمعالجة ما قابله المحامين في بيروت على كافة الأصعدة»، مشيرًا إلى أنه وجد أن المحاماة تعاني في بيروت، ما اقتضى أن يتشرف بلقاء الأستاذ العظيم نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، وجلس إليه اكثر من ساعة.


في إطار ذلك عبر رئيس جمعية المحامين بسلطنة عمان، عن بالغ سعادته بلقاء رئيس اتحاد المحامين العرب قائلًا: « الجلوس معكم فخر لنا، وجميع المحامين في سلطنة عمان يسمعوا ويستمعوا لمحضارتكم ومناقشاتكم» وأعلن استعداده الذهاب مع نقيب المحامين لأي دولة عربية، وأن زيارتهم لنقيب محامي مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب ليؤكدوا أنهم سندًا له في ما يتعرض له الاتحاد هذه الفترة. وقال: «لا يمكن أن نتقبل نفسيًا على الأقل أن اتحاد المحامين العرب الذي تأسس في مصر من عام 1944، وبدعم وجهد كبير من مصر أن يبدأ من جديد في دولة أخرى، فما تقدمه مصر لا تقوى عليه دولة عربية أخرى، من احتضان واستقبال ومساحة من الحرية، والحراك، وأيضًا عندما نتحدث عن القانون فمصر مكتبة كبرى في القانون وجامعة كبيرة في الحقوق، فلديها المقومات التي لا توجد في غيرها».

جانب من اللقاء
عاجل