رئيس التحرير
محمود المملوك

«سالي» في دعوي إعلام وراثه.. والد زوجي حرمني من ميراثي البالغ 9 مليون جنيه

محكمة أرشيفية
محكمة أرشيفية

لم تجد "سالي. ذكريا"  البالغة من العمر 39 عاما سبيلًا تلجأ إليه إلا المعارك القانونية ومحاكم الأسرة، بعد أن تقدمت برفع دعوى طلاق على زوجها بعد زواج دام 19سنة، وصفته بالزواج التعيس، ليتوفى زوجها بعد تنازلها عن القضية بسبب مرضه المفاجئ، ليحرمها والد زوجها هي وأبنائها من حقهم الشرعي.

وعند سؤال القاضي لها حكت "سالي" معاناتها التي عاشتها مع أسرتها التي أجبروها علي الزواج من رجل يكبرها بـ15 عاما بعد أن حصلت على الشهادة الجامعية، لم أمتلك حق الرفض فرضغت للأمر الواقع، وسريعًا بدأت مراسم الاحتفالات، فلم تتعد فترة الخطوبة الـ 5 أشهر، لتلقي نفسها في عصمة ذلك الرجل، وانتهت مراسم الزواج والاحتفالات وسط الأهل والأقارب، لتظهر جميع العواقب بعد فتره لا تتعدى السنه، تصفها بأسوء أيام حياتها، لتخرج من تحكمات أهلها الشديدة وتجد نفسها في زواج مأساوي.

وأكدت الزوجة للمحكمة: "أنها تزوجت منه زواجًا شرعيا، وأنه دخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج وأنها كانت في عصمته وطاعته حتي وفاته، وأنجبت منه ولد وبنت، مضيفة، عندما تزوجت منه لم نتمكن من الإنجاب بسبب بعض المشكلات الصحية، وحلت تلك المشكلات بعد رحلة قصيرة مع العلاج، ثم رزقنا الله بولد، وبعد فترة تفاجئت بحملي وأنجبت فتاة".

وتابعت سالي بصوت يملأه الحسرة تفاصيل قصتها مع زوجها فقالت: "بعد عده أشهر تغيرت طريقة تعامله معي فبدأ بتعنيفي وسبي، وتطور الأمر باختلاقه للمشاكل لي، وانقطع عن الإنفاق عليا أنا وأولاده، حاولت جاهده أن أجعله يكف عن تصرفاته لكن لم يتغير شيء وبقي الوضع كما هو، فكان دائما يفتعل المشكلات، حتي وصل به الأمر أنه طردني من المنزل، فتوجهت بعدها لرفع دعوى طلاق منه، ليرفع دعوي طاعة ضدي، فاضطررت الرد على دعوى الطاعة بـدعوى طلاق أخري، ثم تنازلت وتصلحنا وتحملته من أجل ابنائي، وكنت أكسب عطفه ليحنو على اولاده وينفق عليهما".

لتستيقظ الزوجة بعد عدة أيام علي خبر وفاه زوجها بعد أن تم صلحهما، وبعدها ظهر إعلام الوراثة للتفاجأ باستبعادها من الميراث الشرعي لها ولطفليها، بعد أن رفض والد زوجها منحها حقوقها وميراثها الشرعي البالغ 9 ملايين جنيها.

أقامت "سالي" دعوي طلب إعلام وراثة ادعت فيها تعرضها للتهديد على يد والد زوجها المتوفي، ورفضه منحها حقوقها وميراثها لشرعي البالغ 9 ملايين جنيها، وأكدت: "حاول والد زوجي بعد وفاة ابنة طردي من منزلي، ولاحقني بالاتهامات الباطلة، عقابًا لي على رفع دعوي طلاق علي ابنة المتوفي، وذلك طمعا في ميراث أطفالي القصر، لأعيش بعدها في عذاب".

أشارت الزوجة والحاضنة لطفلين بعمر 15و12 سنوات، بدعواها أمام محكمة الأسرة "زاد عنفهم ضدي بعد توجهي للمحكمة، وضاقت بي الدنيا في ظل الحرب مع والد زوجي ومحاولة إثبات حقي".

وأضافت الزوجة البالغة 39عاما، أمام محكمة الأسرة وهي تشكو مما تعرضت له علي يد والد زوجها: "أريد حقوقي كاملة بعد تعرضي لأكبر صدمة في حياتي، بسبب عنف أهل زوجي، عقابا لي وتعرضي للطرد وخوض ظروف صعبة، لأتحمل عنفهم، وعجرفتهم".

لتكمل حديثها "بعد وفاته صبرت على العنف الجسدي والنفسي، وتحملت أن أجد نفسي خاضعة لتصرفات أهله الذى تفننوا في ذلي والإساءة وتوجيه اتهامات باطلة لي، حتى يقدموا على سلبي حقوقي، وطردي من منزلي خوفا من مشاركتي لهم بالميراث".

وأشارت أن بعد كل هذا العمر، أنتهي بها الأمر وتجد نفسها في نهاية المطاف بين دفاتر المحاكم وسجلات دعاوي الطلاق، وتردد على المحاكم وتبحث في ثغرات القانون لإنصافها واسترداد حقها من والد زوجها المتوفي هي وابنائها.