رئيس التحرير
محمود المملوك

أديب برتبة جنرال (7).. يوسف السباعي جبرتي العصر

يوسف السباعي
يوسف السباعي

يوسف السباعي، أحد أشهر الأدباء الذين جمعوا بين الأدب والعمل العسكري، على الرغم من صعوبة العمل العسكري ومشاقه، لكنه استطاع أن يكون أديبا مرموقا وفي الوقت نفسه تدرج في المناصب العسكرية، ووصل لرتبة عالية فيها وفيما يلي أهم المعلومات عن يوسف السباعي.

معلومات حول يوسف السباعي

-اسمه الكامل يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي من مواليد 17 يونيو 1917

- ولد يوسف السباعي في منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة ولد يوسف السباعي لأب أديب متعمق في الآداب واللغة العربية إضافة إلى كونه مترجمًا. 

- التحق يوسف السباعي بالكلية الحربية في نوفمبر عام 1935 وبعد تخرجه من الحربية تم تعيينه في سلاح الصواري وأصبح قائدًا لفرقة من فرق الفروسية، وتدرج في المناصب حيث عمل مدرسا في الكلية الحربية، وفي عام 1952م عمل مديرًا للمتحف الحربي، ووصل إلى رتبة عميد، ولم تبعده هذه المناصب والأعمال التي كُلّف بها عن عشقه الأول للأدب، حيث سار الاثنان جنبًا إلى جنب في حياة السباعي.

- له العديد من المؤلفات الأدبية، منها رواية نائب عزرائيل، أرض النفاق، إني راحلة، بين الأطلال، رد قلبي، طريق العودة، نادية، جفت الدموع، ليل له آخر، نحن لا نزرع الشوك السقا مات، ومن الأعمال القصصية يا أمة ضحكت - قصص – 1948، الشيخ زعرب وآخرون، بين أبو الريش وجنينة ناميش، ومن المسرحيات أم رتيبة

- أطلق توفيق الحكيم على يوسف السباعي لقب رائد الأمن الثقافي، وذلك بسبب الدور الذي قام به في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ونادي القصة، وجمعية الأدباء، فيما أطلق عليه نجيب محفوظ لقب جبرتي العصر، لأنه سجل بكتاباته الأدبية أحداث الثورة منذ قيامها حتى بشائر النصر في حرب أكتوبر المجيدة عبر أعماله: رد قلبي - جفت الدموع - ليل له آخر - أقوى من الزمن - العمر لحظة.

- في صباح يوم 18 فبراير عام 1978 اغتيل يوسف السباعي على يد متطرفين في قبرص عن عمر ناهز الـ 60 عامًا، لإقراره معاهد السلام «كامب ديفيد»، وسفره مع الرئيس السادات في رحلته بصفته رئيسًا لتحرير جريدة الأهرام.