رئيس التحرير
محمود المملوك

النيابة العامة في لجان حلوان النوعية: قتلوا من أجل فكر متطرف.. وديننا برئ

المستشار محمد شيرين
المستشار محمد شيرين فهمي

استأنفت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم طرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، محاكمة 22 متهما من عناصر الجماعة الإرهابية في القضية رقم 840  لسنة 2019 حصر أمن الدولة العليا والمقيدة برقم 777 لسنة 2020 أمن دولة طوارئ والمعروفة إعلاميًا بـ اللجان النوعية في حلوان.

استهل عضو النيابة العامة محمد شبانة مرافعته قائلا: بسم الله الحكم العدل، شديد العقاب ذي الطول، بسم الله القائل في محكم التنزيل.. وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ.

نهى الله عز وجل عن قتل النفس وحرم ذلك على جميع خلقه وفرض لذلك قصاصا ان لم يكن في الدنيا فحقا هو آت في الأخرة، وكيف لا وهو الحكم العدل، هكذا كانت شريعة الرحمة في بيان حرمة القتل، هكذا أوضح لنا الرحمن قيمة النفس البشرية، وقدرها عند خالقها، هكذا ينبغي أن تكون قيمتها عندنا نحن البشر حتى تطمئن النفوس وتحيا حياة هنية، فالقتل جريمة شنعاء وفعلة نكراء توجب اللعنة وتطرد من الرحمة والشيطان أشد ما يكون حرصا عليها لأنه يضمن بها اللعنة للقاتل وسخط الله وغضبه فقال سبحانه: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا.

جريمة وأي جريمة، هي وهج الفتن، ووقود الدمار ومعول الهدم، عدها الرسول الكريم من السبع الموبقات، لذا كان النهي القرآني، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ، فأي ذنب عند الله أعظم، بعد الشرك بالله، من قتل النفس التي حرمها الله، فقد جاء الإسلام وجعل للقتل بغير الحق أكثر العقوبات حزما وأكبرها ردعا، وجعل من القصاص حياة، فقال سبحانه وتعالى وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.

تفاصيل الاتهامات باللجان النوعية 

ويزيد القتل جرما أن يقترن بالغدر فلا يعلم القتيل فيما قتل، يمارس حياته على الوجه الذي اعتاده، ثم يأتي من يقتحمها ليقتله، وأمامكم اليوم أناسا قد ضلوا السبيل استخفوا بالنفس البشرية اتبعوا من أهوائهم الله، وكان أمره فرطا، وجردوها من قيمتها لأجل أفكار تخريبية ومعتقدات إرهابية فراحوا يسفكون الدماء ويقتلون الأبرياء، فأفسدوا بذلك على النفوس أمنها ونغص عليها حياتها ولم تستقر هذه الحياة ولن يسود أمنها في نفوسنا إلا باستئصال تلك الفئة الباغية من مجتمعنا.

وتعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي رئيس محكمة الجنايات، وعضوية المستشارين حسام الدين فتحي أمين وطارق صلاح درة، ومحمد شبانة عضو نيابة أمن الدولة العليا، وبحضور حمدي الشناوي أمين عام مأمورية طرة.

المتهمون في القضية هم: عبدالله محمد، ويوسف إبراهيم، ورضا محمد، ومايسة السيد، وعبدالسلام إبراهيم، وعبدالرحمن موسى، وتامر سمير، وإسلام عنتر، وعبدالرحيم مبروك، ومصطفى أحمد، وعمرو شريف، وعمر عباس، وعبدالرحمن محمد، وساجد صلاح، وزياد مجدي، وهاني حسني، ومحمد رمضان، ومصطفى جمال، وفرج رمضان، ويوسف سامي، وعبدالرحمن إسماعيل.