رئيس التحرير
محمود المملوك

المقاومة اليمنية: دور مصر كبير في دعم أبناء شعبنا.. والحوثي أعاد البلاد 1000 سنة للوراء

عميد طارق محمد عبدالله
عميد طارق محمد عبدالله صالح

بعد مرور 59 عامًا على تفجّر ثورة 26 سبتمبر عام 1962، مازال الدور المصري السياسي والعسكري والتنموي والتنويري لمساندة شعب اليمن مغروسًا في أعماق اليمنيين يتذكرونه بكل عرفان وتقدير مهما مرت السنين أو تعاقبت الأجيال وعلى كل المستويات الشعبية والرسمية.

ويتجسّد الوفاء اليمني لدعم مصر من خلال الإشادة في خطابات العميد طارق محمد عبد الله صالح، قائد المقاومة الوطنية بدور شهداء مصر وامتزاج دمهم بالدم اليمني للدفاع عن الثورة التي واجهت أعتى حكم إمامي رجعي في تاريخ اليمن كان يحكم قبضته على البلاد لقرون ماضية بل كان يعيش هو نفسه في أدغال القرون الوسطى.

 كما يتجسد الوفاء اليمني من خلال زيارات كبار المسئولين في الحكومة بشكل دوري وفي كل المناسبات الوطنية لمقابر الشهداء المصريين بصنعاء أو النصب التذكاري لشهداء مصر والموجود في صنعاء قبل دخول مليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

وكان العميد طارق محمد عبد الله صالح، قائد المقاومة الوطنية دعا اليمنيين إلى إعادة إحياء معاني ورموز ثورة الـ26 من سبتمبر في نفوسهم وتوعية عائلاتهم والاحتفال بها في كل قرية ومدينة وكل في مجال عمله لمواجهة القرار الحوثي الذي ألغى الاحتفال بثورة الشعب واستبدلها بمناسبات طائفية وعائلية.

 

وفي كلمته أمام وحدات من اللواء التاسع، وقوات المهام الخاصة في حراس الجمهورية بمناسبة الذكرى 59 لثورة سبتمبر المجيدة؛ أسف العميد الركن طارق صالح، من أنه لم يعد مسموحا للشعب الاحتفال بثورته في عاصمة الجمهورية اليمنية صنعاء التاريخ والحضارة وتم استبدالها بمناسبات عن ميلاد زينب ووفاة حسين وعمة الحوثي وجدته.

وأضاف العميد طارق صالح خلال كلمته، يدعون أنهم ينتمون لنبي الإسلام خير الخلق وخاتم الأنبياء فيما هم في الحقيقة أحفاد حمالة الحطب، يحاربون الدين ويمزقون الوطن ويعبثون بالمجتمع، فكما وحد الإسلام بين سادة قريش وعبيدها فقد وحدت ثورة الـ26 من سبتمبر بين اليمنيين، وألغت التقسيمات المتخلفة التي كرستها الامامة وجاء الحوثي لإعادة اليمنيين إلى عهود التقسيم الطائفي المتخلف، هذا سيد وهذا قبيلي وهذا مزين.

وتابع، سبتمبر جلبت اليمن من مجاهيل ما قبل ألف سنة إلى العصر، والحوثي يجيش اليمنيين ليعيدهم ألف سنة إلى الوراء، داعيا اليمنيين إلى التمسك بقيم ثورة سبتمبر الجمهورية الشعبية الوطنية والقومية والإسلامية، مطالبا اليمنيين بإعادة غرس معانيها في تربية أبنائهم وثقافتهم.

بعد 59 عاما من الجمهورية والحرية والاستقلال تحولت صنعاء كأنها شارع من شوارع طهران بشعاراتها ومناسباتها وخطابها، فجلب الحوثي الحرب لليمن وضحى باليمنيين في خدمة ايران، ويسخر حسين الحوثي في ملازمه من التباهي بالحضارة اليمنية، بمن يريدنا ان نتباهى؟ بحضارة فارس؟، حسب قوله.

وأكد قائد المقاومة، إنه لا سبيل امام اليمنيين في ذكرى ثورتهم المجيدة الا التوحد على جبهة استعادة صنعاء، فالتوحد الوطني كفيل باستعادة الدولة وهزيمة الحوثيين، قائلا فلنترك المعارك الجانبية، كيف تثير لي معارك عن قضايا وهمية في ميون وسقطرى وبلحاف ثم تترك الحوثي يحتل ثلاث مديريات في يومين، داعيا اليمنيين في بلدان النزوح إلى العودة إلى بلادهم، ومن هو تحت سيطرة الخوف من بطش الحوثي وعنصرية يمكنه أن يغادر إلى المناطق المحررة، قائلا: اليمنيون أخوة وعزوة لبعضهم، والقادر سيفتح منزله للمحتاج.. ولا تصدقون خطابات التغيير الديمغرافي، فالناس لبعضها، وقد قبلتهم مصر وتركيا، واصبح أبنائهم يتكلمون لهجات دول النزوح وهم يحرضون اليمني لا يقبل يمنيا، قائلا: نحن اخوة ومعركتنا واحدة ومصيرنا واحد.

وترحم على شهداء جريمة الـ18 من سبتمبر التي ارتكبها الحوثي ضد أبرياء تم اعدامهم بأحكام سياسية وليست بمحاكمة عادلة، قائلا: تعمد الحوثي ان يعيد سيف الوشاح الامامي ليعدم يمنيين في شهر سبتمبر، وبيت بدر الدين يعيدون جرائم بيت حميد الدين.

وأشاد  بدعم مصر لثورة 26 سبتمبر 1962م واستمرارها في مؤازرة اليمن واشقائها العرب في مختلف الأزمنة وفي كل المحن التي تتعرض لها الأقطار العربية مثمنا دور الرئيس عبدالفتاح السيسي فيما يقدمه لأبناء اليمن من رعاية واهتمام ومساندة وحرصة على أمن واستقرار ووحدة اليمن

عاجل