رئيس التحرير
محمود المملوك

الدراسة على الأبواب.. أولياء أمور يروون لـ القاهرة 24 كيف يدبرون المصاريف

طلاب
طلاب

 حالة من الطوارئ يعيشها كثير من أولياء الأمور، في هذا التوقيت حيث تدبر معظم البيوت المصرية مصاريف المدرسة والكتب والملابس الدراسية، وتفكر في ميزانية مسبقة قبل بدء الدراسة استعدادًا لشراء مستلزمات أبنائهم المدرسية.

وتقول رانيا السيد ولية أمر أحد الطلاب   لـ القاهرة 24، إنها تقوم بتدبير المصاريف المدرسية منذ 4 أشهر بسبب اضطراها لعمل جمعيات  لمصاريف المدارس والدروس، مضيفة أنها لم تستطع تحمل نفقات التعليم الخاص فاتجهت إلى التعليم الحكومي، ولديها 4 أولاد في الصف الثاني والثالث الإعدادي وبنت في الصف السادس الابتدائي والصغيرة في أولى ابتدائي فالدروس الخصوصية ولبس المدارس من أكثر المعوقات التي تقابلها في الفترة الحالية. 

وأضافت السيد، أن فكرة  استقبال ملفات الطلاب الا بعد سداد المصروفات المدرسية أصبحت شيء صعب وفوق قدرتها المادية،  ولم تكن الوحيدة التي تشعر بذلك، مشيرة أنها تحلم بأن تكون أولادها في أعلى المناصب ليكونوا وجهه المجتمع وتتشرف بهم أمام الجميع. 

هجيب منين، بهذه الكلمات عبرت هالة مرزوق خلال حديثها لـ القاهرة 24، أنها تعرف مدى تطوير الدولة للتعليم وتلاحظ ذلك، لكنها لم تعد قادرة على تلك المصاريف التي تطلبها المدارس والدروس لأولادها 3، مشيرة أن أولادها في مدارس حكومية وجميع الطلاب يذهبون إلى دروس خصوصية،  بيفرضوا علينا ندخل دروس في المدرسة وتكلفة المادة الواحدة 150 في الشهر للدرس في مجموعات. 

وتابعت أن زوجها عرض عليها أن يُعلم الأولاد ويترك ابنتها قائلة: بيقولي البنات ملهاش في التعليم بس أنا نفسي أشوفهم دكاترة، مضيفة أن المصاريف تكلفتها  المدرسية  ابنها الأصغر 205 جنيه، أما  عن الابن الأكبر  520 للمدرسة فقط والآخر 205 غير لبس والكتب الخارجية. 

وأشارت خلال حديثها لـ القاهرة 24، أنها لديها الثقة الكاملة في المنظومة التعليمية، مطالبة بالمسؤولين الاتاحة بفكرة سداد المصروفات على عدة أشهر لكي يكونوا قادرين على دفعها في الأوقات التي تحدد. 

واختتمت ولية الأمر، أن فيروس كورونا كان من ضمن الأسباب التي تجعلنا لم نكن قادرين بالشكل الكافي لفع هذه المصاريف، قائلة: إحنا مش عندنا طالب واحد أنا عندي 3.

عاجل