رئيس التحرير
محمود المملوك

تعرف على أبرز مظاهر احتفال الجالية اليمنية بمصر بثورة 26 سبتمبر │ صور وفيديو

احتفال الجالية اليمنية
احتفال الجالية اليمنية

برزت العديد من مشاعر البهجة على أوجه اليمنيين اليوم، في الاحتفال بذكري ثورة 26من سبتمبر 1962، للتخلص من الفاشية الملكية وإعلان الجمهورية العربية اليمنية على أرض الأنبياء، بدعم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

 

وتبلورت مظاهر الاحتفال في الأناشيد التي رددها اليمنيين خلال الاحتفال وكان، «القاهرة 24» حاضرًا، لبلورة تلك اللحظات المبهجة التي يعيشها اليمنيين رغم الصراعات التي يخوضها اليمن في الوقت الحالي.

والتقي «القاهرة 24» بعدد من اليمنيين، الذين أبدوا عن امتنانهم وتقديرهم للدور المصري الذي حفظ الثورة اليمنية وحقق نجاحا ساحقا بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ونظر الحرية علي الفساد والظلم.

الدور المصري باليمن لم يقتصر علي الدور العسكري

 

ومن جانبه، قال صلاح علي صلاح، الباحث السياسي والاقتصادي، ومدير عام قطاع الرقابة هيئة مكافحة الفساد، إن مشاعر الاحتفال مختلفة للغاية فهذه هي المرة الأولي التي أزور فيها مصر، وثورة 26 سبتمبر كانت بمثابة البوابة التي نقلت اليمنيين من القرون الوسطي في عهد الأئمة إلى القرن العشرون فعليا.

 

وأضاف في لقائه مع القاهرة 24، أنه من الاجمل أننا نحتفل اليوم في مصر التي كان لها الدور الأبرز في مناصرة الثورة والجمهورية في هذه الفترة، فمصر كانت ولا تزال رأس الحربة ضد كافة القوي المتخلفة، ففي الوقت الحاضر نحن نشعد العديد من المساعي المصرية في هذا المجال أيضا.

وأكد على أن التدخل المصري في هذه الفترة كان تدخل مهم جدا وايجابي، فابناء مصر اختلطت دمائهم مع دماء اليمن لتحريره، فكان من الممكن ان تفشل الثورة اليمنية لولا التدخل المصري، والذي لم يقتصر دورها علي ارسال المقاتلين هناك، فنحن تعلمنا علي أيدي المدرسيين المصريين، وبالجامعات علي ايدي المصريين أيضا، ولم يتوقف هذا الدور المساند حتي الآن.

 

الزعيم جمال عبد الناصر متواجد في بيت وقلب كل يمني

 

في هذا الصدد تقدم فايد دحان، الصحفي بمكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، بالشكر للطريقة التي تم بها استقبال اليمنيين في مصر، دون النظر إلى منصبه، قائلًا: لا نستطيع أن نقول على مصر إنها بلدنا الثاني بل هي بلدنا الأم، فعندما يواجه أي شخص المصاعب يعود إلى أمه، ونحن عدنا إلى مصر في ظل هذا النظام القمعي الذي عاد بعد مرور 53 عامًا، من القضاء عليه، عبر ثورة قادها الثوار والضباط الأحرار والجمهوريون الذين كانوا يتلقون الدعم الكامل من جمهورية مصر العربية، فيما قبل 1962، تلك الفترة التي كان يستغلها جماعة كهنوتية استغلالية تدّعي أحقيتها بالحكم كونها أقرب لأسرة النبي الذي يتبرأ منهم هو الآخر.

 

 وأضاف دحان في تصريح لـ القاهرة 24: أعلن الجمهوريون في اليمن النظام الجمهوري ونضالهم ضد الإمامية والملكية التي كانت تتلقى في تلك الفترة دعما إسرائيليا، واليوم يدعون محاربتهم إسرائيل، ولكنهم لا يزالون يتلقون الدعم منها، بينما كان الجمهوريون والضباط الأحرار يتلقون الدعم من مصر العروبة بقيادة جمال عبد الناصر الذي صرخ بأعلى صوته: لن نترك الثوار اليمنيين للأنظمة الكهنوتية وسنقف معهم ونضحي معهم. وفعلا هذا ما حدث بالفعل.

 

وتابع: فاليوم صور الزعيم جمال عبد الناصر في كل بيت يمني وفاءً له بعد وقوفه مع الثورة اليمنية والثوار، فلن تستطيع أن تفرق بين أي شخص مُنتمٍ لأى حزب، فتجد صورة الزعيم جمال عبد الناصر معلقة في بيوت الإسلاميين، واليساريين، واليمينيين، حتى أن صورة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تجدها معلقة في بيوت اليمنيين المنتسبين لجماعة الإخوان المسلمين، فما قدمه لن يستطيع أي يمني مهما كان انتمائه إنكاره.

DSC_0005
DSC_0005
DSC_0008
DSC_0008
DSC_0009
DSC_0009
DSC_0012
DSC_0012
DSC_0013
DSC_0013
DSC_0016
DSC_0016
DSC_0018
DSC_0018
DSC_0019
DSC_0019
DSC_0022
DSC_0022
DSC_0024
DSC_0024
DSC_0025
DSC_0025
DSC_0031
DSC_0031
DSC_0035
DSC_0035
DSC_0037
DSC_0037
عاجل