رئيس التحرير
محمود المملوك

نتكلم جد: وزارة التنمية الرقمية.. منتظرينك !!!

جمهور القاهرة 24 العظيم في إطار تطوير المحتوى، أتقدم بالشكر لحضراتكم وأشكر أ. محمود المملوك، رئيس تحرير موقع القاهرة 24، وأ. شيماء شلبي لدعوتهما الكريمة لمشاركتهما في تقديم محتوى راق لجمهور متعطش للخبر ويحتاج للمعلومة يستحق التحليل في سلسلة من المقالات القصيرة تقديرا لوقتكم الثمين ولنطل عليكم بالتبسيط والتحليل في عوالم التكنولوجيا والتنمية والمجتمع.
بمزيج من الفصحى والعامية الساخرة نتكلم جد ونجيب من الآخر.. مصر تحتاج إلى وزارة تنمية رقمية يكون وزيرها نائبا لرئيس مجلس الوزراء من اليوم الأول لتعيينه.. ليه؟ لتفعيل دور وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات زي المؤسسات المختلفة مثل هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ودي لينا معاها حكايات ومقالات لأن من اسمها شديدة الأهمية، ثم مؤسسة البريد المصري والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وغيرها من الجهات التابعة لها التي تحتاج لإعادة تغير دورها في خدمة المجتمع والتنمية.
وبعد الكلام الكبير نبسط الموضوع في إطار وزارة التنمية الرقمية التي ننادي بأن تستغل التكنولوجيا والمؤسسات في خدمة المجتمع وأهدافه التنمية من تسهيل حياة المواطن والقضاء على الفساد وميكنة الأعمال الإدارية بكل الجهات الحكومية وتغيير نماذج الأعمال بها (يعني متطلبات كل خدمة والإجراءات الإدارية تتبسط في وجود التكنولوجيا.. عزيزي الموظف متطلبش مني صورة بطاقة وأنت عندك على السيستم كل بياناتي اطلع على الأصل فقط وكفاية مشاوير وتصوير وورق، تمهيدا أننا نروح للتحول الرقمي ثم نروح للتنمية الرقمية.

هوس الدكاترة والحصول على لقب دكتور

هوس الدكاترة والحصول على لقب دكتور ومستشار وغيره من الألقاب مرض منتشر بعيد عنكم ناتج عن النقص لأن الإنسان قيمته مش في لقبه ولكن فيما يقدمه وينجزه في الحياة؛ فحتى الدكتور قيمته فيما أفناه من عمره في الدراسة والبحث لسنوات تصل لعشر سنوات للحصول على الماجستير ومن ثم الدكتوراه والأستاذ الدكتور رحلة بحث وعمل تمتد لعشرين عاما.
والدكتور أمر يختلف عن الطبيب الذي يطلق عليه المجتمع مجازا أو مجاملة دكتور، فمنهم من هو دكتور بالفعل لحصوله على الدكتوراه أما من لم يحصل على درجة الدكتوراه فهو طبيب بنقابة الأطباء والمستشفيات وخلافه، لكننا شعب كريم يجبر الخواطر.
أما المزيفين ممن يتهافتوا على أي مركز أو جامعة على الإنترنت ترسل له شهادة فسكونيا مكتوب فيها دكتور أو دكتوراه أو دكتوراه فخرية وفجاءة يطلق على نفسه دكتور فربنا يرحمنا منهم لازم يتعالجوا وكلنا لازم نشفق عليهم وممكن نلمهم في عنبر ونقولهم أنت دكتور متخافش !!!!
ولمن لا يعلم أن الدكتور يحصل على دكتوراه من جامعة مصرية أو جامعة أجنبية التي لا بد لها من شهادة معادلة للدرجة العلمية من الجامعة الأجنبية من المجلس الأعلى للجامعات عشان يتأكد أصلا من أنها جامعة وإنك استوفيت متطلبات الدكتوراه من بكالوريوس وماجستير في نفس مجال الدكتوراه ودراسة ورسالة وبحث  منشور إنك قضيت فترة الدراسة بالجامعة الأجنبية.. غير كده اعرف إنه المدعي الدكتوراه فساكونيا.
ونروح للحاصلين على الماجستير والدكتوراه المهنية كل المعايير السابقة تطبق عليها لازم تبقى معادلة أيضا من المجلس الأعلى للجامعات بنفس الشروط السابقة لكن تظل درجة مهنية وليست درجة أكاديمية، وللعلم هناك مؤسسات تعليمية كثيرة لا تطرح غير برامج الماجستير المهني ولا تحبذ برامج الدكتوراه المهنية لأنها تراها لقب غير مستحق ولا يفرق العامة بينه وبين الدكتور الباحث أو العالم لأن معظم البرامج المهنية لزيادة موارد الجامعات ونشر الوعي وإكساب مهارات للدارسين وليس لجعلهم باحثين. 
المهم إن أي حد يقولك أنا دكتور ومفيش فيه الشروط السابقة قوله أنت فسكونيا أو خده على قد عقله لأنه لا يستطيع الاقتراب من المؤسسات العلمية أو الدولية أو الحكومية لأنه سيطلب منه مستنداته التي لا يحب أن يطلع عليها أحد لسهولة الحكم عليها.
أما الدكتوراه الفخرية فتمنح من جامعات حقيقية فقط تقديرا لجهود شخص ما للإنسانية ولا تمنحه لقب دكتور، أما إن حفلة أو مركز أو جمعية أو هيئة تمنح، فهذا من العبث والهلس الذي نعيشه مثلما تم منح مركزا (جمعية) في لبنان وهو ما لا يملك، شخصا لم يضف غير الهمجية للحياة وهو من لا يستحق في حفلة من الفسكونيا.
عموما عايزين حملة لتعرية المدعين والمزيفين وعلى فكرة يمكن مقاضاة أي مدعي بأي لقب لو كتب دا في أي مطبوعة مثبتة عليه مثل اليافطة أو أي ورقة هو مسؤول عنها وربنا يعافينا من مرضى  الزيف والنقص النفسي.
دمتم بخير وتفاؤل.