رئيس التحرير
محمود المملوك

ضبط شركة وهمية بالقليوبية للنصب والاحتيال على المواطنين 

ضبط محتالين- أرشيفية
ضبط محتالين- أرشيفية

تمكنت مديرية أمن القليوبية، من ضبط شركة وهمية في بنها تروج تقارير طبية مزورة وعلى غير الحقيقة للراغبين في السفر إلى الخارج تفيد بأن الشخص مريض، ويحتاج للعلاج في الخارج نظير مبالغ مالية كبيرة، لتسهيل السفر إلى بعض الدول الأجنبية، وتم ضبط المسئول عن الشركة، والتحفظ على تقارير طبية عليها خاتم شعار الجمهورية، تعود لبعض المستشفيات الحكومية، وتولت النيابة التحقيق.

كانت البداية بورود معلومات سرية لمباحث الأموال العامة في القليوبية، تفيد بإنشاء أحد الأشخاص شركة وهمية بدائرة مركز شرطة بنها، وترويجه لها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن نشاطها في مجال تقديم الخدمات السياحية، وإنهاء إجراءات الحصول على تأشيرات سفر من السفارات الأجنبية بالبلاد.

من بين الأوراق التي يوفرها لعملاء شركته شهادات طبية صادرة من مستشفيات حكومية، تفيد على خلاف الحقيقة بأن حالتهم المرضية حرجة، وتحتاج لتدخل جراحي وعلاج بالخارج، وذلك لتسهيل الحصول على تأشيرات دخول لبعض الدول، وزعم لعملائه أنه بموجب تلك الشهادات المزورة يمكن حصولهم على تأشيرات سفر من أجل العلاج.

كما اتخذ المتهم من مقر الشركة وكرًا لممارسة نشاطه، وترويج تلك الشهادات على عملائه من راغبي الحصول عليها للسفر إلى الدول الأجنبية، نظير مبالغ مالية تتراوح ما بين 40 ألف جنيه إلى 70 ألف جنيه مـن كـل عميل.

عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهم بمقر الشركة، وضبط بداخلها أحد العملاء، وبتفتيش الشركة عثر على تقارير طبية مزورة ممهورة بخاتم شعار الجمهورية، وأشعة طبية لحالات مرضية حرجة مختلفة مزورة، ومحررات مترجمة إلى اللغة الإنجليزية لبعض من المستندات الخاصة ببعض العملاء مزورة، وصور ضوئية لمستندات خاصة بالعملاء وجهاز حاسب آلي بمشتملاته يستخدمه المتهم في تزوير التقارير الطبية وطابعة كمبيوتر. 

بفحص جهاز الحاسب الآلي المضبوط فنيًا، تبين احتوائه على  تقارير طبية ممهورة ببصمات خاتم شعار الجمهورية، مزورة ببرنامج تعديل الصور، ومواقع إلكترونية باسم الشركة يتم الإعلان من خلالها عن إمكانية توفير التقارير الطبية، بحالات مرضية حرجة، والحصول بموجبها على تأشيرات من أجل العلاج بالخارج، وصور جوازات سفر للعديد من عملاء الشركة، وحجوزات تذاكر طيران إلى العديد من الدول بأسماء عدة أشخاص.

بمواجهة المتهم اعترف بنشاطه الإجرامي، وتزويره التقارير الطبية باستخدام جهاز الحاسب الآلى المضبوط، وأقر المتهم الثاني بوجوده بالشركة لتحصله على تقرير طبي مزور باسمه منسوب صدوره إلى أحد المستشفيات على خلاف الحقيقة، وتولت النيابة التحقيق.