رئيس التحرير
محمود المملوك

شيخ الأزهر يسافر إلى ألمانيا لتلقي العلاج

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

سافر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اليوم إلى ألمانيا، وعلم القاهرة 24، أن شيخ الأزهر يجري بعض الفحوصات الطبية على الظهر، وذلك ضمن رحلة علاجية لفضيلته، على أن يعود فضيلة الإمام عقبها ليواصل مهام عملة.
في سياق آخر، قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنَّ للابتلاء أنواعًا تختلف عن بعضها باختلاف المنظور، وأنَّ الشخص المبتلي إنْ كان من الطائعين، فإنَّ الحكمة من ابتلائه هي رفع درجاته، وإن كان من العاصين فابتلاؤه يكون تكفيرًا لذنوبه، مؤكدًا أن الابتلاء كله خير، سواء كان للعبد المذنب أم للعبد الطائع، فهو خير في كل الأحوال ما لم يقنط.

أشار شيخ الأزهر، خلال برنامجه الأسبوعي حديث شيخ الأزهر، المذاع عبر الفضائية المصرية، إلى أن هناك شكلا آخر من صور الابتلاء يكون باعتبار النظر إلى فقر الشخص وغناه، فإن كان الابتلاء للعبد بالفقر فالمطلوب منه الصبر، أمَّا إذا كان العبد المبتلى غنيًا فالمطلوب منه الشكر، موضحًا أن الشكر هنا ليس التلفظ بكلمة الحمد لله والشكر لله فقط، ويأخذ المال ويستمتع به، إنَّما يكون الشكر هنا من جنس ما أنعم الله به عليه، فإن أنعم الله عليه بالمال فعليه أن يُخرج من هذا المال القدرَ المبين في الشرع، ويقول الحمد لله الذي وفقني أنْ أنتصر على نوازع نفسي، وأُخرج هذا القدر الذي أنعم الله عليَّ به.
حذر الإمام الأكبر، من خطورة انتشار صور التبذير والإسراف والسفه في مجتمعاتنا العربية، مُطالبًا بضرورة تبني برامج عالمية وأعمال فنية توضح للناس خطورة هذا الأمر.

 

عاجل