رئيس التحرير
محمود المملوك

خطيب بالأوقاف: الامتناع عن الزواج بلا داع محرم.. وتأخيره بسبب مرض الأهل وتربية الإخوة من بر الوالدين

الشيخ محمد عبد البديع
الشيخ محمد عبد البديع

 عادت من جديد مشكلة تأخر الزواج على الساحة، بالتزامن مع عرض إحدى حكايات مسلسل زي القمر، وهي قصة  عقبال عوضك، حيث يناقش المسلسل مشكلة العنوسة أو تأخر الزواج لدى الفتيات، وما يتعرضن له من ضغوطات اجتماعية ومشاكل نفسية.

في هذا السياق، قال الشيخ محمد عبد البديع، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إن العنوسة أصبحت ظاهرة قوية وقضية مرعبة في هذه الأيام، حيث أن تأخر الزواج من المباحات، فعلى الشخص أن يُعجِّل به أو يؤخره، خاصة إذا كان له أسباب تستدعي ذلك، ولا حرج في ذلك.

وأضاف عبد البديع لـ القاهرة 24: لا يُفهم من تأخير الزواج منعُه بالكلية، فإن الامتناع عن الزواج بلا داعٍ محرم في الإسلام، بينما الفتاة التي تصبر لأجل مرض والديها وخدمتها لها أو تربية إخوتها لها أجر البر بأهلها، وحسن رعايتهم.

وأشار قائلًا: أما عن المجتمع فلا ينبغي إيذاء المتأخر عن الزواج؛ إيذاؤه بكلمات أو بأفعال من لمز وهمز، وهذا يدخل في باب السخرية من الآخرين، التي نهانا عنها القرآن، فإذا دعي إلى نصيحته بالتبكير في الزواج، وإلا فليقل خيرا أو ليصمت.

وعن دواعي تأخير الزواج في الإسلام، تابع الإمام بالأوقاف: من ضمن الدواعي رعاية إخوة وأخوات صغار، وهي الكبيرة، أو رعاية الأبوين، بالإضافة إلى وجود دراسة معينة، تريد إتمامها، وغير ذلك، مشيرًا إلى أنه لا يوجد سن معين للزواج في الإسلام، بل الشرط هو البلوغ.