رئيس التحرير
محمود المملوك

من بياع مخلل إلى محاضر في اليونسكو.. شاب يعتمد على ذاته لرسم قصة نجاحه | صور

عمر علاء الدين
عمر علاء الدين

قرر منذ نعومة أنامله أن يعتمد على ذاته ليكسب رزقه من خلال تعبه، حتى بدأ عاملًا صغيرًا يعمل على تعبئة المخلل في أكياس بلاستيكية، عندما كان في المرحلة الابتدائية وتحديدًا السنة الأولى، واستمر بها حتى المرحلة الجامعية، ليدق أبواب قصص الكفاح الناجحة.

أوضح عمر علاء الدين، أنه يبلغ من العمر 22 عامًا، وبدأت قصته عندما كان في السنة الأولى من المرحلة الابتدائية إلى أن درس التكنولوجيا الحيوية كلية الزراعة جامعة عين شمس.

وأضاف علاء الدين، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: رغبت في معرفة مشقة التعب من خلال العمل، ونظرًا لعمل والدي معلمًا، قررتُ أن أعمل منذ صغري، وبالفعل توجهتُ إلى محل المخلل بجوارنا، وبدأت العمل في تعبئة المخلل في أكياس صغيرة.

ويوضح علاء الدين - من محافظة الجيزة - تدرج قصة كفاحه قائلا: فضلت أشتغل في المخلل من أولى ابتدائي لحد أولى جامعة، عشان كده قررت أفتح مكان لنفسي، وبالفعل قمتُ بعمل فرشة صغيرة لبيع المخلل، وأصبحت أكسب في اليوم 3 جنيهات، ثم 5 جنيهات، إلى أن وصلتُ لـ100 جنيه في اليوم، وقررت فتح أكثر من فرشة في أماكن متعددة.

عمر علاء الدين
عمر علاء الدين

وأكد أن كفاحه في بيع المخلل كان بالتوازي مع دراسته وتعليمه، مشيرًا: ده كله بجانب دراستي وتعليمي، وكنت بعمل الاتنين مع بعض، أشتغل وأدرس في نفس الوقت.

ويؤكد علاء الدين نجاحه الدراسي بجانب شغفه بالعمل: حضرت تدريب تابع لجائزة مؤسسة التعاون المائي الألماني، وبأخد كورسات لفن البيع، وفي تانية كلية كنت كيميائي تحت التدريب في قصر العيني لمدة سنتين.

عمر علاء الدين
عمر علاء الدين
عمر علاء الدين

واستكمل: قدمتُ مؤتمرات عديدة، كمؤتمر السعادة في مزرعتي، ومؤتمر AVA أكبر مؤتمر بيطري لعام 2020، بالإضافة إلى كوني محاضرًا في كثير من المؤتمرات التابعة لمنظمة اليونسكو والمعهد اليوناني مع مؤتمر للبايو تكنولوجي، ومؤتمرات تابعة لوزارة الشباب.

وأشار علاء الدين إلى أنه مطور للمؤسسات الكبرى، في إحدى الشركات الكبيرة، وهو في عمر الـ22 سنة فقط، واختتم حديثه قائلًا: نفسي أكون صاحب شركة تسويق في الشرق الأوسط، ومقدم مؤتمرات عالمية كبيرة.

عاجل