رئيس التحرير
محمود المملوك

عالم أزهري عن تفحم جثة صاحب الرسوم المسيئة للرسول: انتقام إلهي

القاهرة 24

قال الشيخ أحمد بهي، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إنه من الوارد أن يعاقب الله الإنسان في الدنيا على فعل ارتكبه، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يمنع من حدوث ذلك، غير أنه لا يمكن الجزم بذلك، أو أن يؤكد أحدا أن ما وقع لشخص ما هو من باب العقاب.

أضاف بهي، خلال حديثه لـ القاهرة 24، أن ما وقع لرسام الكاريكاتير، لارس فيلكس، المسيء للرسول محمد، والذي لقي مصرعه في حادث مروري، يمكن أن يكون انتقاما إلهيا، من باب أن الله يُدافع عن الذين آمنوا، وهذا الشخص أساء للنبي كثيرًَا، وأثار استفزاز المسلمين على مستوى العالم.

تابع: يجب عدم الربط الدائم بين هذه الحوادث وبين أنه انتقام إلهي، فمن الوارد أن يقوم شخص بأفعال مشابه ولا يقع له شيء، عند إذن ماذا نقول، مستكملًا: عدم الربط أفضل تجننا لأي مشكلات أو لغط قد يقع.

أشار الإمام بوزارة الأوقاف، إلى أنه لا مانع من الفرح لمثل هؤلاء، فقد أساءوا كثيرًا واعتدوا على أعظم الخلق قاطبة، مؤكدًا أنه لا يمكن إلقاء اللوم عليهم أو مُحاسبتهم على مصرع شخص أساء لنبي الإسلام.

لقي الرسام السويدي، لارش فيلكس؛ صاحب الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) مصرعه محروقًا، إثر حادث مروري.

عاش فيلكس البالغ من العمر 75 عامًا، تحت حماية الشرطة، بعد أن تعرض لتهديدات بالقتل بسبب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد.

عاجل