رئيس التحرير
محمود المملوك

محلل عسكري عراقي: الانتخابات المقبلة ستُزوّر.. والتعاون مع مصر سبيلنا نحو الإصلاح

الانتخابات العراقية
الانتخابات العراقية

قال اللواء الدكتور محمد عاصم شنشل، المحلل العسكري العراقي، إن النُخبة الحاكمة من السياسيين البرلمانيين، قد لا تتغير وإن تغيرت، ستبقى مسيطرة، وستدعم الوجوه الجديدة التي تأتي ليكون لها صوت مسموع، مضيفًا أنه لذلك ستكون الانتخابات العراقية المقبلة بمسار جديد من خلال دعم الشعب، إن لم تحدث أمور جديدة.

أضاف شنشل في تصريح لـ القاهرة 24: أن الانتخابات العراقية المقبلة سيكون بها تزوير، ولن يستطيع مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء، ولا الأجهزة الأمنية والرقابية منعها، لأن الانتخابات قد تم تزويرها وحسمها بالفعل، فإن تم الاختراق أو التزوير أثناء عملية الانتخاب، فهذا لن يهم، وربما سيكون هناك ظهور على الشاشة، بإلقاء القبض على أشخاص مزعومين قاموا بعمليات تزوير، لكن هذه عمليات تمويهية لأن العملية الانتخابية قد حسمت مسبقًا، وسيعلن عنها بعد الانتخابات مباشرة.

وأوضح: أن الأحزاب السيادية، اتفقت مع الكاظمي ومقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الشيعي بالعراق، مؤكدا أنه كان يريد السيطرة على مجريات العملية الانتخابية، لكنه واجه بعض الأمور التي دفعته إلى التراجع قليلا، وسيكون لتيار الصدر نصيب الأسد في الانتخابات العراقية المقبلة.

أشار المحلل العسكري العراقي إلى أن العراق: لم يجد أي بصيص أمل منذ عام 2003، وربما الكاظمي بدأ في عملية الإصلاح، لكن في نفس الوقت يواجه سدودًا منيعة لإيقاف تلك الإصلاحات، ومنها فتح ملفات الفساد، التي لم تُفتح وتطال العديد من المسؤولين الحاليين من سُنة وشيعة وأكراد وغيرهم، فالكل عمل على استنزاف العراق وهدر أمواله، لذلك طريق الإصلاح، يجب أن يكون ذو منظومة جديدة تُعلن على الملأ أو يعمل عليها الكاظمي بصمت، ويظهر للشعب العراقي مدى مصداقيته نحو الإصلاح.

تابع: الطريق نحو الإصلاح الصحيح لن يأتي إلا بمُساندة العرب، وخاصة جمهورية مصر العربية ورئيسها عبد الفتاح السيسي، فطالما توجه الكاظمي إلى مصر والمملكة الأردنية الهاشمية من أجل أن إعداد خطة إصلاحية تشمل الدول الثلاث، خاصة العراق الذي دُمرت بنيته التحتية ولم يتحقق به أي شيء طوال السنوات الماضية.