رئيس التحرير
محمود المملوك

الحكومة تكشف حقيقة وجود عجز في أدوية بروتوكولات علاج كورونا بالمستشفيات

وزارة الصحة
وزارة الصحة

انتشر في بعض المواقع الإلكترونية، وصفحات التواصل الاجتماعي، أنباء بشأن وجود عجز في أدوية البروتوكولات العلاجية لفيروس كورونا ومخزون الأكسجين بالمستشفيات الحكومية، تزامنا مع الموجة الرابعة للفيروس. 

وتواصل المركز الإعلامي، لمجلس الوزراء مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لوجود أي عجز في أدوية البروتوكولات العلاجية لفيروس كورونا أو مخزون الأكسجين بالمستشفيات الحكومية بأي من محافظات الجمهورية. 

من جانبها، شددت وزارة الصحة، على توافر جميع أدوية البروتوكولات العلاجية لفيروس كورونا بكافة محافظات الجمهورية، والتي يتم تحديثها لتتماشى مع متحورات ومضاعفات كورونا، كما  تتوافر كل المستلزمات الطبية بما فيها أسطوانات وخزانات الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي بشكل طبيعي، ويوجد مخزون استراتيجي كافٍ منها لعدة أشهر قادمة.

كما أكدت على وجود متابعة مستمرة ورصد لموقف توافرها بشكل يومي لإمداد المستشفيات بكميات إضافية منها على الفور قبل نفادها.  
في سياق متصل، يتم تحديث البروتوكولات العلاجية بشكل دوري، حيث وضعت اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا الإصدار الخامس من البروتوكول العلاجي لفيروس كورونا، وتم إضافة دواء جديد قائم على الأجسام المضادة، مع الإبقاء على الأدوية التي أثبتت فعاليتها ومنها مضادات الفيروسات التي تضم المادة الفعّالة فافيبيرافير، كما يجرى مراجعة احتياجات المستشفيات من الأكسجين بشكل دوري، وكذلك مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية المتوفرة بها، ومراجعة معدلات الاستهلاك، ونسب الإشغال بالمستشفيات، والعمل على سرعة توريد أي نواقص في تلك المستلزمات إلى المستشفيات على الفور.
في هذا الصدد، ناشدت وزارة الصحة، وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة القلق بين المواطنين، وللتحقق من أي معلومات أو أخبار متداولة حول هذا الشأن يمكن الاتصال على رقم 25354150 /02، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء 01155508688 -01155508851 على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني.