رئيس التحرير
محمود المملوك

محلل تونسي: سنشهد عمليات تطهير كبرى للقضاء.. ولا دور للإخوان في المرحلة المقبلة

الرئيس التونسي ونجلاء
الرئيس التونسي ونجلاء بودن

قال ناصر تليلي، الباحث التونسي في الشؤون الدولية، إن خطاب الرئيس قيس سعيد، خلال أداء الحكومة التونسية الجديدة اليمين الدستوري، كان واضحًا للغاية، ويتمحور في مكافحة الفساد وخلع أنيابه وتحسين حياة الشعب التونسي الذي عانى كثيرا في الفترة الماضية.

وأضاف تليلي، في تصريح لـ القاهرة 24، أن مهام الحكومة التونسية الجديدة بقيادة نجلاء بودن، وبتوجيهات الرئيس التونسي قيس سعيد، ستتمحور في جزئيين خلال الفترة المقبلة.

أولا: تفكيك وخلع أنياب الفساد المطبق على معظم إدارات ودواليب الدولة وكذلك تحسين مناحي الحياة للشعب التونسي بعد هيمنة مافيات الجماعات الإرهابية كجماعة الإخوان، التي كانت تحتكر الكثير من المناحي في الحياة التونسية.

ثانيا: مهمة إعادة الثقة بين المواطنين والدولة، ولن يكون هناك أي دور لجماعة الاخوان إلا الصمت والنجاة بجلودهم من غضب الشعب.

وأشار ناصر تليلي إلى أن الرئيس التونسي قيس سعيد شدد كثيرا على تطهير القضاء، وكانت رسالة مهمة لأنه اعتبر أن إصلاح الدولة وكافة مناحي الحياة السياسة في تونس سيكون من خلال إصلاح القضاء، موضحا أنه ستتم عملية تطهير كبرى للقضاة الفاسدين وسيحل مكانهم الشرفاء الذين سيفتحون الملفات تباعًا للقضاء على هؤلاء الفاسدين.

وأدَّت الحكومة التونسية الجديدة اليمين الدستورية برئاسة نجلاء بودن وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ تونس، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من إعلان الرئيس التدابير الاستثنائية وإقالة الحكومة السابقة برئاسة هشام المشيشي.

والتقى الرئيس التونسي، صباح اليوم، رئيسة الحكومة المكلفة، ووقع الأمر الرئاسي بتسمية رئيس الحكومة وأعضائها، وفق ما نشرته رئاسة الجمهورية التونسية على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

واستعرض الرئيس التونسي قيس سعيد صورًا من أعمال العنف العديدة والاشتباكات التي شهدها مجلس النواب المجمد بقرار منه قبل نحو شهرين، وعلق قائلا: يطالبون بعودة هذه الأوضاع.. يبدو أن ذاكرتهم قصيرة.

عاجل