رئيس التحرير
محمود المملوك

ما هي خطة وزارة الزراعة لمواجهة الطقس السيء؟

الأمطار
الأمطار

قال الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن الطقس خلال تلك الأيام يشهد انخفاضًا في شدة الطاقة الحرارية، وانكسارًا كبيرًا في درجة الحرارة ليلًا، مما يتسبب في زيادة الفرق بين حرارة الصباح والمساء. 

 وأضاف فهيم في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن هناك حالة من الأمطار المتقطعة الفجائية مع عواصف رعدية وبرق، تسبب زيادة الندى والرطوبة الجوية؛ بالإضافة إلى تحول اتجاهات الرياح وتكون معظمها شمالية غربية إلى غربية. 

وكشف رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن هذا الطقس مناسب لانتشار الحشرات حرشفية الأجنحة مثل دودة ورق القطن وديدان الأوراق والثمار وسوسة النخيل وصانعات أنفاق الأوراق، وزيادة أخرى في الذبابة البيضاء والمن والجعال، لذا يتوجب فحص النباتات جيدًا واستخدام المبيدات اللازمة.

وأشار فهيم إلى أن هذا الطقس يُسبب ضعف الامتصاص، نتيجة زيادة الرطوبة وزيادة فرق حرارة الليل والنهار، مشيرًا إلى ضرورة العناية بالنباتات وإضافة حامض الفسفوريك أو عالي الفسفور بصفة دورية لكافة المحاصيل.

وشدد فهيم على المزارعين بضرورة حساب كمية الأمطار، لتتوافق مع موعد الري؛ مع مراعاة المحاصيل المنزرعة التي لديها حساسية من المياه.

كما أوضح أن هناك خطة استراتيجية موضوعة بوزارة الزراعة، لها محاور ومكونات وأنشطة لتحدي التقلبات والتغيرات المناخية، تضع في الاعتبار جميع النقاط المهمة مثل إنتاج أصناف محصولية قصيرة العمر، عمرها قصير احتياجاتها للمياه أقل مقاومة للأمراض والآفات أي إنتاج محاصيل ضد هذه المشاكل.

وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ، إلى أن هناك جهودًا لعمل تحديث وتطوير لنظم الري بالتنقيط بدل من الغمر، لإمكانية وضع مركبات معينة في الوقت المناسب للمعاملة السريعة ومواجهة تقلبات الطقس، وهناك استراتيجية تعدها الدولة ذاتها حتى 2050.