رئيس التحرير
محمود المملوك

من الاكتئاب إلى نشر البهجة بين البشر.. رحلة نجاح البلوجر كنزي مدبولي

كنزي مدبولي
كنزي مدبولي

امتزج الواسواس القهري بالاكتئاب الحاد بداخلها، حيث أصيبت البلوجر كنزي مدبولي، بهذين المرضين في آن واحد، وظلت تعاني منهما لفترة إلى أن قررت مواجهتهما، وتغير نمط حياتها بأكمله لتتحول من إنسان حزين يائس إلى ناشرة للبهجة والطاقة الإيجابية بين بني البشر.

قالت البلوجر كنزي مدبولي، صاحبة الـ 24 عامًا، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: كنت أعاني من الوسواس القهري، منذ صغر سني، ولا أعلم، وجميع المحطين بي يرون أنني إنسانة تبالغ في كل شيء.

وأضافت كنزي: في يوم كنت أتكلم مع خطيبي، وقالي إني ممكن أكون مصابة بالوسواس القهري، وفعلًا بدأت أبحث عنه ولقيت إن كل أعراضه فعلًا عندي، وساعتها جالي اكتئاب حاد.

كما تابعت: بعد مرور عام على معرفتي إصابتي، وحاولتٌ إقناع عائلتي للبدء في العلاج النفسي، ولكن قوبلتٌ برفض تام للفكرة.

وقالت: كانوا بيفضلوا يقولوا لي صلي وقربي من ربنا، والأدوية غلط عليكي، وانتي لسه صغيرة على العلاج النفسي.

فيما أكدت البلوجر، أنها قررت أن تواجه مرضها بمفردها؛ لذا توجهت إلى طبيبة نفسية دون معرفة عائلتها، إلا أنها لم تشعر براحة مع تلك الطبيبة وتراجعت حينها عن قرار العلاج.

وأردفت البلوجر الشهيرة: بعد فترة رجعت لنقطة الصفر تاني، وبقيت مكتئبة أكتر من الأول، وبعيط بشكل مستمر دون سبب، لكن قررت أغير الدكتور وأبدأ العلاج من تاني.

وأشارت إلى درستها بالإعلام، مما جعلها تعشق التمثيل، حتى فكرت أن تكون صانعة محتوى ترفيهي كوميدي، تنشر من خلاله البهجة والطاقة الإيجابية، مما يؤثر عليها نفسيًا، ويساعدها في العلاج.

وتابعت مدبولي: فعلًا بدأت أنشر فيديوهات ليا بتضحك الناس، ولاقيت الناس مبسوطة باللي بقدمه، وواحدة واحدة بقيت صانعة محتوى كوميدي، والناس بتحبني.

وشددت على عدم تعافيها التام من المرض النفسي، ولكن تقديمها للفيديوهات الكوميدية، والجادة في بعض الأحيان، يحسن من حالتها النفسية، ومن علاجها.

بينما أوضحت أنها واجهت العديد من العواقب: إقناع أهلي بعلاج كان صعب جدًا، مع الأدوية اللي ليها آثار جانبية ده تعبني أوي، وحبيت أكون إنسانة تنشر البهجة والطاقة الإيجابية للناس، وآثر فيهم، وحتى لو برسم البسمة على وجوههم فقط، وقريت كتير في الموضوع قبل ما أنفذه، عشان أقدر أساعدهم يفرحوا وأساعد نفسي أتعالج.

ونصحت المرضى النفسيين قائلة: العلاج واقٍ ومفيد للغاية، والأدوية ذات الآثار الجانبية لها بدائل، ولكن لا بد من استشارة طبيب نفسي لخوض معركة العلاج، مع إقناع الأهل بذلك.

واختتمت كنزي حديثها: نفسي ربنا يوفقني في اللي أنا فيه، وبقيت مبسوطة وبأثر في الناس وبفرحهم.