رئيس التحرير
محمود المملوك

قدرته 2000 ميجا وات.. ننشر تفاصيل بروتوكول الربط الكهربائي بين مصر واليونان

محمد شاكر وزير الكهرباء
محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

يشهد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، توقيع مذكرة تفاهم مع نظيره اليوناني كونستانتينوس سكريكاس، بخصوص الربط الكهربائي بين البلدين.

ويشمل المشروع إنشاء محطات محولات في البلدان الثلاثة، لاستقبال الطاقة وضخها في شبكات الكهرباء بها، حيث سيتم تنفيذ الربط الكهربائي من خلال إنشاء كابل بحري يبدأ من مصر، ويمر عبر البحر الأبيض المتوسط إلى قبرص، ومنها إلى جزيرة كريت في اليونان، ويبلغ طول الكابل نحو 1650 كيلومتر.

وتتضمن اتفاقية الربط، السماح لأي دولة باستخدام الكابل البحري ودفع مقابل الاستخدام للدول الثلاث، وسيتم البدء في مشروع الربط بقدرات 1000 ميجاوات، وتزيد إلى 2000 ميجاوات في المرحلة الثانية، ويشمل المشروع أيضًا إمكانية مضاعفة قدرات الكهرباء التي سيتم تصديرها.

وأوضحت المهندسة صباح مشالي في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: أنه عقب التوقيع سنبدأ في دراسة المشروع، وإجراء دراسات جدوى لمعرفة الجهد المناسب للربط، والجدوى الاقتصادية والدراسات الخاصة به، مشيرة إلى أنه عقب الربط الكهربائي بين مصر وقبرص، سيتم الربط  مع اليونان ومنها لأوروبا.
وأوضحت مشالي، أن الربط الكهربائي مع قبرص لتصدير الكهرباء، قدرته 2000 ميجا وات، وفقًا لما تحدده الدراسات الخاصة بالمشروع الذي سيتم تشغيله على مرحلتين، بقدرة ألف ميجا وات لكل مرحلة، وسيكون عبارة عن خط مرور يسمح لأي دولة أخرى أن تستخدمه، مقابل سداد رسوم مرور الطاقة لمصر بالعملة الصعبة.
و من جانبه، أكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، في تصريح سابق له، أن مشروع الربط مع قبرص واليونان، سيجعل من مصر مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة مع أوروبا، مشيرًا إلى أنه مع اكتمال مشروع الربط الكهربائي مع السعودية إلى جانب مشروعات الربط القائمة مع السودان والأردن وليبيا، سيجعل من مصر مركزًا إقليميًا لتبادل وتصدير الكهرباء مع الدول العربية والإفريقية والأوروبية.
ويسمى المشروع Euro Africa Interconnector - الرابط بين أوروبا وإفريقيا، الربط سيكون بقدرة 1000 ميجاوات في المرحلة الأولى، ويتم مضاعفتها إلى 2000 ميجاوات في المرحلة الثانية وقد تصل إلى 3000 ميجاوات.

ومن المتوقع أن يستغرق تنفيذ المشروع نحو 36 شهرًا، منذ البدء في التنفيذ، وذلك بقيمة 2 مليار يورو، وتبلغ أكثر نقاطه انخفاضا 3 آلاف متر تحت مستوى سطح البحر، وتتحمل قبرص تكاليف البنية التحتية، وستكون مركزًا رئيسيًا لنقل الكهرباء من إفريقيا لأوروبا.

أشاد Homer Mavrommatis  سفير قبرص، أثناء وجوده بالقاهرة بالعلاقات السياسية المتميزة التي تربط بين البلدين، مؤكدًا على ضرورة دعم وتعزيز تلك العلاقات.
وأكد الاهتمام الذي توليه الحكومة القبرصية، لمشروع الربط بين البلدين، لما لهذا المشروع من أهمية كبرى في تحقيق فوائد اقتصادية وسياسية، للدول المعنية.
ويأتي هذا تأكيدًا لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتفعيلًا لسياسة الحكومة التي تهدف لترسيخ دور مصر كمركز إقليمي للطاقة في منطقة شرق المتوسط، في ضوء ما نملكه من إمكانيات في هذا الصدد، وتعزيز أواصر الصداقة بين مصر وقبرص، في إطار الاهتمام الذى يوليه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لمشروعات الربط الكهربائي.