رئيس التحرير
محمود المملوك

مخيم الدهيشة الفلسطيني يسعى للحصول على اعتراف اليونسكو به كموقع تراثي

مخيم الدهيشة
مخيم الدهيشة

يسعى مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين، الواقع قرب بيت لحم، للحصور على اعتراف من منظمة اليونسكو العالمية، ليصبح مكانًا تراثيًا معترف  به على المستوى الدولي والعالمي، كأحد مراكز التراث الإنساني.

عرض صور لمخيم الدهيشة بلندن

حسب الجارديان، فإن معرضًا في لندن، يسعى بمعروضاته لأن يقول بأن هذا الموقع، الذي خصص في وقت سابق للنزوح الجماعي، يستحق أن يكون له نفس وضع الحماية الخاص بتاج محل أو البندقية، ويقول أليساندرو بيتي المسؤول عن المعرض: نريد زعزعة المفاهيم التقليدية للتراث لدى الغرب.

يعد موقع الدهيشة الموقع الأطول والأكبر لعمليات النزوح والمعيشة العالمية، ويحاول المعرض إيصال فكرة أن هذا الموقع ينتج قيمًا ثقافية، تحتاج إلى الاعتراف بها وحمايتها.

يتصدر المعرض مجموعة من الصناديق الضوئية الكبيرة، في الطابق الأرضي منه، طبع عليها لقطات من المخيم، تم تصويرها من قبل المصور الإيطالي لوكا كابوانو، والذي كلف من قبل اليونسكو سابقًا بتوثيق مواقع التراث العالمية في إيطاليا، عمد الإيطالي إلى تصوير الموقع ليلا، بينما يخيم على المشهد إضاءة ساحرة، تضفي عليه نوع من الرومانسية.

مخيم الدهيشة

70 عامًا على مخيم الدهيشة

تأسس مخيم الدهيشة، منذ عام 1949، وكان يأوي في البداية 3000 فلسطيني، طردتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من منازلهم، في أعقاب حرب 48، وظل الموقع يتوسع حتى وصل عدد اللاجئين فيه 15000 لاجئ، وبعد مرور 70 عامًا على إنشاء الدهيشة، صارت تعج بالمنازل الخراسانية والشوارع، بدلا من الخيم البدائية، وأنشأت فيه المدارس والمساجد، وكل ذلك في مساحة تقل بقليل عن نصف كم مربع.

مخيم الدهيشة

ويعلل بدائية وعشوائية الوضع القائم بالدهيشة، بأن القاطنون هناك، لديهم حلم العودة إلى أرض آبائهم من جديد، لذا لم يعطوا لهذا المكان أكثر من كونه مكان مؤقت غير مستديم، ويقول هلال للجارديان، وهو أحد اللاجئين الذين نشأوا في بلدة بيت ساحور القريبة من الدهيشة، هناك اعتقاد راسخ بين الفلسطينيين، بأنه إذا اعتبر المخيم وطنا، فسوف يضعف إيمانه بحق العودة ويعرضه للخطر.