رئيس التحرير
محمود المملوك

سقوط سيارة في بحر الدخيلة وجار البحث عن الضحايا

البحث عن سيارة -
البحث عن سيارة - أرشيفية

تعرضت سيارة نقل للسقوط في بحر الدخيلة بغرب الإسكندرية، وذلك خلال أعمال الردم في رصيف الصب غير النظيف، وجار البحث عمن كانوا فيها لرصد الضحايا والمصابين.
وقال مصدر بميناء الإسكندرية، إن الموقع الذي شهد الحادث هو رصيف الصب غير النظيف وليس رصيف 100 التابع للميناء، مشيرًا إلى أن السيارة والعاملين في الموقع ليسوا تابعين لهيئة الميناء، ولكن لشركة قاصد خير، ولا علاقة للميناء بإصدار بيانات بشأن هذه الواقعة.

وتداولت أنباء عن وفاة سائق السيارة النقل، وتم انتشال جثمانه من موقع الحادث.

وفي سياق منفصل، كشفت وزارة الداخلية، أول أمس الخميس، حقيقة سقوط ميكروباص بالنيل، وذلك بعد ما يقارب الـ4 أيام من وقوع الحادث، الذي اشتهر بـ حادث ميكروباص الساحل.

وبدأت الواقعة بعدما تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية، إشارة من إدارة شرطة النجدة بانقلاب سيارة أجرة، وسقوطها من أعلى كوبري الساحل.

وأفادت التحريات الأولية للمباحث بأن هناك سائقًا، كسر الحاجز الحديدي بعدما اختلت عجلة القيادة من يده، ومن ثم سقط في النهر.

وعلى الجانب الآخر، اختلفت أقاويل شهود العيان، فأكد بعضهم أن الميكروباص كان يقل عددًا كبيرًا من الركاب، وآخرون شهدوا بأن الميكروباص خلال سيره، اصطدم بالحاجز الحديدي للكوبري، ما أدى إلى تحطمه، ومن ثم سقوط الميكروباص في النهر.

وفي رواية أخرى من شاهد وضح أن السبب وراء الحادث، هو تصادم توكتوك بالحاجز منذ يومين من وقوع الحادثة، ما أدى إلى كسر السور الحديدي الحاجز.

وحلَّت الداخلية لغز سقوط الميكروباص، وبعد مرور 96 ساعة، فلم يتم التوصل إلى أي آثار لمفقودين أو السيارة، حيث تم العثور فقط على غطاء سيارة كبير الحجم بقاع نهر النيل، وهو ما شهد به صياد من قبل، بأنه رأى غطاء سيارة يسقط من أعلى الكوبري، وليس كما ادعى البعض بسقوط سيارة ميكروباص في النيل.

وحتى يتم التأكد من أن هذه هي الحقيقة للغز، تم إجراء تجربة بإلقاء ذات الغطاء من أعلى الكوبري والتقطتها الكاميرا، التي سبق أن أُشير إلى أنها سجلت لحظة سقوط السيارة، وتبين مطابقة المشهدين.

عاجل