رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

هل ينجح مؤتمر دعم استقرار ليبيا في إخراج المرتزقة الأجانب؟ دبلوماسيون يجيبون

عناصر المرتزقة
سياسة
عناصر المرتزقة
الخميس 21/أكتوبر/2021 - 07:15 م

لا زال الموقف المصري الخاص بخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا ثابتا، باعتباره الحل الوحيد لاستقرار ليبيا واستكمال المسار السياسي الذي تم تحديده للخروج من الأزمة. 

وجدد وزير الخارجية سامح شكري خلال مشاركته في مؤتمر دعم استقرار ليبيا، تأكيده على ضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية، مشددا على أنه لا مجال للحديث عن تحقيق استقرار ليبيا بصدق وجدية إلا بانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا دون استثناء أو تفرقة. 

واعتبر دبلوماسيون أن الإصرار المصري على خروج المرتزقة ينبع من خطورة هذه العناصر ليس فقط على ليبيا ولكن على استقرار المنطقة بصورة كاملة، مؤكدين ضرورة بحث كيفية خروج هذه القوات التي في العادة تمثل خطورة حتى البلدان التي تنتمي لها.

وقال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هذه المشكلة تسببت فيها تركيا وساعدها عليه آخرين، مشددا على أنها أزمة تدعم عدم استقرار المنطقة وليس ليبيا فقط. 

وأضاف بيومي لـ القاهرة 24، أن حل هذه المشكلة يعتمد على ضرورة اعتماد الليبيين على أنفسهم وعدم الاعتماد على أطراف أجنبية، ثم بحث كيفية خروج هذه العناصر والقوات الأجنبية وجنسياتهم حتى لا يصبحوا تهديدا على المنطقة وكذلك التسبب في أزمة هجرة غير شرعية. 

وعلى مدار الأزمة الليبية، حرصت مصر على دعم الشعب الليبي، والمساعي الدولية والإقليمية المتواصلة لتحقيق طموحاته وإنهاء أزمته، كما حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاهتمام بالوضع في ليبيا من خلال المشاركة في جميع الفعاليات المعنية بالأزمة، ولقاء مختلف القوى السياسية والاجتماعية وزعماء القبائل من أجل الإسهام نحو استعادة ليبيا لاستقرارها ووحدة أراضيها وسيادتها والحفاظ على مقدراتها مدفوعا بما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر الحوار والمصاهرة والمصير المشترك.

فيما أكد السفير ناجي الغطريفي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مؤتمر دعم ليبيا تقدم إيجابي للوضع هناك ويدعو للتفائل، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت إيجابيات كبيرة على كافة المستويات.  

وأوضح لـ "القاهرة 24"، أن الشعب الليبي والمسؤولين أيضا يبدو أنهم أدركوا أن خطورة الوضع الحالي، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي خاصة على المستوى العربي مهتم بإيجاد مخرج للوضع أيضا.

بينما أشار السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية، أن وجود الميلشيات الأجنبية داخل ليبيا هو أكبر معوقات العملية السياسية، لافتا إلى أن الأسرة الدولية ووجود حكومة منتخبة هما الأطراف الفاعلة في خروج القوات الأجنبية.

وأكد السفير محمد حجازي، أن وجود تمثيل دولي للأطراف الفاعلة في ليبيا يجب أن يترجم بسحب المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية.

وقال السفير أحمد القويسني، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن مؤتمر دعم استقرار ليبيا هو مؤتمر شديد الأهمية في هذا الظرف المحلي في ليبيا والإقليمي والدولي، مضيفا أن تنظيم مثل هذا المؤتمر الوطني الجامع لكل الأطراف كان هدفا على أجندة كل المبعوثين القادمين من الأمم المتحدة لتسوية الأوضاع الليبية. 

وأوضح لـ "القاهرة 24"، أن هذا المؤتمر واجتماع أكثر ممثلين عن أثر من 30 دولة يدعم استقرار ليبيا، مشيرا إلى أن المصالح على الأرض هي التي تُحقق ذاتها.