رئيس التحرير
محمود المملوك

جليد ساخن داخل الكواكب يعاد تكوينه لإرسال الأشعة السينية عبر الماس | دراسة

جليد
جليد

أظهرت دراسة جديدة، أن الجليد الساخن الغامض شائع داخل الكواكب المجمدة، مثل أورانوس ونبتون، يتم إعادة تكوينه في المختبر عن طريق إرسال الأشعة السينية عبر الماس.

ووفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، ابتكر العلماء مرحلة غامضة من الماء، تسمى الجليد الفائق، وذلك عن طريق إرسال الأشعة السينية عبر الماس في المختبر.

وتعتبر الظروف القاسية ضرورية لإنتاج جليد فائق الأيونات، يُشار إليه أحيانًا باسم الجليد الساخن، والذي يضيف إلى المراحل الأخرى المعروفة جيدًا من الماء الجليد الصلب والماء السائل وغاز البخار.

ويعتبر الجليد الفائق التأين هو شكل بلوري خاص، نصفه صلب، ونصف سائل، وهو موصل كهربائيًا، كما تشكلت في درجات حرارة وضغوط شديدة الارتفاع في مركز الكواكب مثل نبتون وأورانوس في النظام الشمسي الخارجي.

ويعتقد العلماء أن معرفة المزيد عن المراحل المختلفة لـ H2O، والتي يوجد منها العديد منها،  يمكن أن تساعد في العثور على الحياة على كواكب أخرى.

وأجريت التجارب الناجحة لإنشاء جليد فائق التأين في مصدر الفوتون المتقدم APS، وهو مرفق مصدر ضوء الأشعة السينية عالي الطاقة التابع للحكومة الأمريكية في ليمونت بولاية إلينوي.

وكان يُعتقد أن الجليد الفائق الأيوني لن يظهر حتى يتم ضغط الماء إلى أكثر من 50 جيجا باسكال من الضغط تقريبًا نفس الظروف داخل وقود الصواريخ عندما ينفجر للإقلاع - لكن هذه التجارب كانت فقط عند 20 جيجا باسكال.

وقال فيتالي براكابينكا مؤلف للدراسة: لقد كانت مفاجأة، حيث اعتقد الجميع أن هذه المرحلة، لن تظهر حتى تكون في ضغوط أعلى بكثير مما وجدناه لأول مرة.

وأضاف: لكننا تمكنا من رسم خريطة دقيقة للغاية لخصائص هذا الجليد الجديد، والذي يشكل مرحلة جديدة من المادة، وذلك بفضل العديد من الأدوات القوية.

ويأتي الشكل الصلب للماء H2O في الواقع في أكثر من عشرة هياكل مختلفة، اعتمادًا على ظروف الضغط ودرجة الحرارة في البيئة.