رئيس التحرير
محمود المملوك

مدارس في الغابات.. الدول الغربية تلجأ إلى أساليب تعليمية جديدة بعد كورونا

الدراسة في الغابات
الدراسة في الغابات

أصبحت الدراسة المنزلية هي الواقع الجديد الذي يعيشه العالم الحديث عقب تفشي كورونا منذ 2020، ولكن لجأت بعض الدول إلى أساليب أكثر إبداعًا لحل أزمة التعلم عن بعد.

لجأت العديد من المؤسسات التعليمية بالمملكة المتحدة إلى الطبيعة، كي يتم استمرار العملية التعليمية للأطفال في ظل تفشي كوفيد19 خصوصًا لطلاب السن المبكر، حيث تتوافر في الطبيعة جميع الصفات اللازمة للتعلم الصحي الجيد.

يرى العديد من المدرسين والمسؤولين عن إدارة العملية التعليمية في بريطانيا، وفقًا لما نقلته صحيفة الجارديان الأمريكية، أن الغابات بها جميع المكونات التي تضمن للجميع تعليم جيد وصحي وحقيقي.

وقال المدرسين لـ الجارديان الأمريكية، إن الغابات بها جميع المقومات التي تضمن تلقي الطالب علمًا حقيقيًا، حيث يستكشف الطالب أوراق الشجر والحيوانات وجميع مقومات الطبيعة على حقيقتها وهو ما يساعد على تنمية الإبداع لدى الطفل، كما أن الطبيعة تساعد على حل المشكلات النفسية التي تعرض لها الأطفال والكبار أيضًا أثناء الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد، كما أن وجود الأطفال في الهواء النقي يقلل من فرص تفشي كوفيد19 وانتقال العدوى بسهولة وهي بذلك أفضل من المدارس العادية التي يجلس فيها الأطفال داخل فصول اعتيادية مغلقة.

وأضاف جاريث وين دافيس رئيس رابطة المدارس في الغابات، أن هناك أكثر من 200 مدرسة تابعة للرابطة في العديد من الدول، مشيرًا إلى أن لجوء المدارس إلى هذا الأسلوب في التعلم ارتفع كثيرًا خلال الفترة الماضية عقب تفشي كوفيد19.