رئيس التحرير
محمود المملوك

بعد حادثة تقييد فتاة بالجنازير 3 سنوات.. طبيب نفسي: تحتاج وقتًا كبيرًا للشفاء من آثار الواقعة

تقييد طفلة 3 سنوات
تقييد طفلة 3 سنوات على يد والدها

 قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إنه يجب معرفة دوافع الأب الحقيقية التي دفعته لحبس طفلته في منزل مهجور لمدة 3 سنوات، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الفتاة تعاني من مرض نفسي مثل فرط الحركة أو قيامها ببعض المشاكل، سيختلف التأثير النفسي عليها. 

وأضاف فرويز لـ القاهرة 24: حبس الطفلة 3 سنوات سيؤدي إلى معاناتها من الشعور بالوحدة، مشاكل في النطق، لا تعرف التعامل مع الناس من حولها والخوف منهم والانطوائية. 

وتابع استشاري الطب النفسي: إذا كان لديها جين مرضي وراثي، سيكون المرض في أعلى درجاتها، ومن المحتمل أن تعاني من الفصام أو هلاوس سمعية، أو شم روائح غريبة، الاكتئاب، اضطرابات النوم والأكل. 

وأكمل فرويز: هذه الطفلة تحتاج لتأهيل نفسي، بداية من النظافة الشخصية، مع ضبط الأكل والنوم، مع الجلوس مع أخصائيين نفسيين، لتأهليها للحياة مرة أخرى، مع علاج المرض النفسي إذا كان موجودًا قبل الحبس، ورؤية الأعصاب، مع التبول والتبرز اللاإرادي: مضيفًا: البنت تحتاج شغل كتير حتى تشفى.

 أكمل حديثه، فقال: لا أعتقد أن الأب مريض نفسي، لأن لو كان له تاريخ مرضي كان أهل البلد سيعرفون، ولكنه خرج يكذب ويعطي تبريرات لاختفاء للبنت، ولكن إذا كان لديه تاريخ مرضي كيف للأم أن تترك ابنتها له ولم تسأل عنها لمدة 3 سنوات. 

وشهدت قرية كوم النور، التابعة لمركز ميت غمر، بمحافظة الدقهلية، حادثة مؤلمة هزت الرأي العام، حيث تقبع طفلة لم تتجاوز 12 عاما، في منزل صغير مهجور منذ 3 سنوات.

 على مدار 3 سنوات كانت الطفلة شهد م.ص، 12 عاما، تعيش داخل منزل والدها بعد انفصال والديها، وتركت والدتها المنزل، لينفرد الأب بطفلته، ويعذبها كما يشاء. 

ففي ظلام دامس، ومنزل خالٍ من الأثاث سوى سرير، تجلس عليه الطفلة شهد بملابس متسخة، ومقيدة بجنازير وسلاسل حديدية، في ظروف أشبه بالسجن، حتى اكتشفها الجيران، بعد أن شكوا أن المنزل مسكون بالجن.