رئيس التحرير
محمود المملوك

برام ستوكر.. تزوج من خطيبة أوسكار وايلد وكتب رواية الرعب الأشهر

برام ستوكر
برام ستوكر

تحل اليوم ذكرى ميلاد برام ستوكر، المؤلف الأيرلندي الشهير، أحد رواد قصص الرعب في العالم، المولود في 8 نوفمبر من العام 1847، والذي اشتهر بروايته الرعب، دراكولا، والتي لازالت من الروايات المباعة بكثرة إلى يومنا هذا، حيث تمتع ستوكر بحياة مثيرة، نسرد لكم، أهم ملامحها في السطور التالية.

برام ستوكر

- ولد برام ستوكر في مدينة دبلن الأيرلندية، ويقع منزله، بجوار الحديقة التي تسمى باسمه الآن، حديقة برام ستوكر.

- ظل  ستوكر طريح الفراش في صغره، ولم يكن يستطيع المشي أو حتى الوقوف على قدميه، حتى بلغ عمره 7 أعوام، وبدأ في ارتياد المدرسة، وكان قد تعافى بعض الشيء.

- كان برام ستوكر محبًا للرياضة، وأثناء دراسته في كلية ترينيتي، التي امتدت من 1864 إلى 1870، من المتفوقين رياضيًا.

- حصل على درجة الماجستير، في عام 1875، وشغل منصبين في الجامعة، رئيسا للجمعية الفلسفية، ومراجعًا للجمعية التاريخية للكلية، وكان الطالب الوحيد الذي شغل المنصبين في تاريخ الكلية.

- بدأ حياته الأدبية بتقديم المراجعات النقدية للأعمال الأدبية المتنوعة، وفي عام 1876 قدم مراجعة لمسرحية هاملت، والتي حازت إعجاب العديد من النقاد القريبين منه.

- تزوج عام 1878، من فلورنس بالكومب، والتي كانت مخطوبة سابقا للمسرحي الكبير أوسكار وايلد.

- زار برام ستوكر مدينة ستوكر الإنجليزية عام 1890، والتي قيل عنها أنها كانت الإلهام لروايته الأشهر دراكولا.

- لم تكن دراكولا رواية الرعب الوحيدة التي كتبها ستوكر، كتب أيضا سيدة الكفن، وعرين الدودة البيضاء، وغيرهم، لكن لم يقترب أي عمل له من نجاح دراكولا.

- أتت دراكولا في شكل مذكرات يحتفظ بها شخصيات العمل الرئيسية، وتم انتاج الرواية في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية، واستوحت منها الكثير من الروايات روحها الرئيسية لإنتاج أعمال مشابهة لأحداثها.

-  أصيب برام ستوكر  في أواخر حياته بالعديد من السكتات الدماغية، وأصيب بالزهري، وتوفي في 20 إبريل من العام 1912.