رئيس التحرير
محمود المملوك

خبيرة بيئة: الماشية تطلق 100 مليون طن غاز ميثان سنويا

تربية المواشي
تربية المواشي

قالت الدكتورة سوسن العوضي، خبيرة شئون البيئة، إن تناول اللحوم الحمراء من أكثر المسبات لظاهرة الاحتباس الحراري، حيث ينبعث منها غاز الميثان أحد الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى الاحترار العالمي وارتفاع درجات الحرارة. 

وأضافت العوضي في تصريح خاص لـ القاهرة 24، أن تسبب الماشية في زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة ينقسم إلى مرحلتين، الأولى قبل تناول اللحوم في صورتها الأخيرة، والثانية مرحلة ما بعد الذبح. 

وأوضحت خبيرة شئون البيئة، أن مرحلة ما قبل الذبح وخلال تربية الماشية، تصدر هذه الكائنات غاز الميثان من فمها  نتيجة عملية الهضم في معدة الحيوان، ومن المعروف أن غاز الميثان هو أحد الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري والاحترار العالمي. 

وأشارت الدكتورة سوسن العوضي، إلى ما أثبتته منظمة الصحة العالمية، حيث أكدت أن الأبقار والمالية تطلق 100 مليون طن من غاز الميثان سنويا. 

وأوضحت العوضي، أن من مخاطر تربية الماشية هو اقتطاع قطعة أرض للرعي وتربية الماشية وهو ما يؤثر على جودة التربة والزرع وقطع الأشجار، ما يساهم في زيادة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، علاوة على الغازات الأخرى المنبعثة من مخلفات وروث الحيوانات. 

ولفتت خبيرة شئون البيئة، إلى تلوث مصادر المياه نتيجة لشرب الماشية منها، بسبب عادة تربية الحيوانات في القرى وذهابهم لشرب المياه مباشرة، وهو ما يؤدي إلى  تلويث المياه بمخلفات الحيوانات والبكتيريا الموجودة على أجسادهم. 

وأكدت العوضي، أن مخلفات الذبح تساهم في تلوث البيئة وتشكل خطرا على الصحة بشكل عام، إلى جانب طريقة حفظها والتعامل معها خارج الأماكن المخصصة، وتتسبب فى إخراج غازات الميثان من المخلفات وتلوث بيولوجي لمصادر المياه.

واختتمت الدكتورة سوسن العوضي، خبيرة شئون البيئة، حديثها بأن مزارع تربية الماشية والمذابح تستهلك كما كبيرا من الطاقة لإدارة الماكينات وثلاجات حفظ اللحوم، ما يتسبب في زيادة البصمة الكربونية.