رئيس التحرير
محمود المملوك

سمنة مفرطة وحالة اكتئاب.. كواليس انتحار شاب داخل منزله بالعمرانية

انتحار - تعبيرية
انتحار - تعبيرية

السمنة المفرطة وحالة الاكتئاب، كلمات وعبارات قادرة على وصف مشهد المعيشة لشاب يدعى محمد.م، شهرته ميدو، الذي تحولت حياته بعد فراق والدته، حيث سيطرت عليه أفكار بترك عمله والعيش بمفرده ليدخل في حالة الاكتئاب، حيث أقدم على إنهاء حياته شنقًا، داخل منزله بمنطقة العمرانية التابعة لمحافظة الجيزة، إثر مروره بحالة اكتئاب شديدة خلال فترة إقامته بمفرده.

تأثر بفراق والدته


محمد أحمد، شاب يبلغ من عمره 27 عاما، اشتهر بلقب ميدو، كان يعمل لدى إحدى الشركات الخاصة، لكن القدر كان يخبئ له أيام الحزن بعد فراق والدته، لتكون نقطة تحول لحياته.

 

لكنه كان يحظى بحب واحترام الجميع بسبب جدعنته التي قادته لحب أهالي المنطقة، ولم يصدق أحد ما فعله الشاب بالانتحار شنقا، داخل منزله.

وقال أحد أصدقاء الشاب المتوفى، إنه في ليلة الواقعة كان يجلس معه وكان كل حديثه عن والدته التي لم يعد يعرف معنى الحياة من بعد فراقها، لكن لم نتوقع أنه سينتحر.

وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا، يفيد عثور المواطنين على جثة شاب مشنوقًا، داخل منزله في العمرانية، وأثبتت المعاينة أن الجثة لشاب يبلغ من العمر 29 عامًا، ويُدعى محمد أحمد، شهير بـ ميدو، وحاصل على بكالوريوس تجارة قسم لغة إنجليزية، وعلى قدر من الثقافة، وأقدم على الانتحار وهو يرتدي كامل ملابسه.

تحريات المباحث توصلت إلى أن المتوفى كان يعاني من حالة اكتئاب لمكوثه بالمنزل بمفرده، بعد وفاة والدته، فتخلص من حياته شنقًا، حيث أعدّ مشنقة في سقف غرفة نومه وانتحر.

وتم نقل جثة الشاب إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، واستمع فريق من رجال المباحث لأقوال أسرة المتوفى وشهود عيان، للوقوف على ملابسات الواقعة.

وبيّنت التحريات أن المتوفي عانى مؤخرًا من حالة اكتئاب، عقب وفاة والدته، وأنه أقدم على الانتحار، ولا شبهة جنائية في الواقعة.