رئيس التحرير
محمود المملوك

صديق العيسوي يكتب: كامل الوزير وأعداء النجاح

منذ أن أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، المشروع القومي للطرق في أغسطس عام 2014، الذي يعد من أعظم الإنجازات التي تحققت في تاريخ الطرق المصرية، وإنجازات مشروعات الطرق لا تنقطع، لتوفير حياة أفضل للمواطن المصري والقضاء على زحمة الطرق والحد من معدلات الحوادث، وتمهيد تلك الطرق بشكل يليق بالجمهورية الجديدة، حيث حققت مصر إنجازا فاق كل التوقعات في مجال الطرق والكباري، وتم تنفيذ شبكة طرق بمواصفات عالمية في زمن قياسي، بهدف تحقيق التنمية المستدامة عن طريق تكامل هذه الشبكة مع الشبكات الحالية للسكك الحديدية والنقل النهري وإنشاء المناطق اللوجيستية لتحقيق منظومة النقل المستدام والمساهمة في توسيع الرقعة السكانية والتنموية لمصر والخروج من الوادي الضيق بإنشاء وتطوير المحاور الطولية على ساحل البحر الأحمر والصحراوي الغربي.

وعلى الرغم من المجهود الجبار الذي يبذله الفريق كامل الوزير وزير النقل، حيث يسابق الزمن للانتهاء من تنفيذ عدد كبير من مشروعات الطرق في موعدها المحدد طبقًا لتوجيهات الرئيس السيسي، فإن أعداء النجاح لا يريدون الخير لمصر والمصريين، ويحاربون الوزير بشكل مستتر بعرقلة تنفيذ تلك المشروعات، وهناك تراجع وبطء متعمَّد في معدلات التنفيذ لعدد من تلك المشروعات.

حيث شهدت بعض المشروعات ارتباكا بسبب بعض المعوقات وتداخل بعض الجهات الأخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر، خلال جولات الوزير المكوكية التي لا تنقطع، يحاول جاهدا إلزام الشركات بمعدلات التنفيذ بالطريق الدائري والذي من المفترض الانتهاء منه بشكل كامل أواخر العام الجاري.
وكذلك الجسر الترابي للقطار السريع الذي تنفذه هيئة الطرق والكباري، وأيضا المرحلة الثانية من طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي، وقد شدد الوزير على سرعة الانتهاء منه ضمن الخطة الزمنية المحددة وذلك بالتنسيق المستمر مع الوزرات الأخرى، أضف إلى ذلك الإهمال في صيانة بعض الطرق التابعة للهيئة مثل طريق القاهرة بلبيس الصحراوي، ناهيك بتهالك بوابات الرسوم بتلك الطرق وأكوام القمامة المنتشرة على جوانب الطريق.

 

علي جانب آخر اشتكى عدد كبير من المتعاملين مع هيئة الطرق من سوء معاملة بعض الموظفين وتعمدهم الإضرار بمصالحهم عن طريق تأخير بعض الأوراق والمعاملات الخاصة بهم، كما يستغل بعض الموظفين معدات الهيئة في تصوير المشروعات والطرق الجديدة لمجاملة بعض الشركات على  حساب الهيئة، بالرغم من كونهم يؤدون عملهم الذي يتقاضون عليه رواتبهم من قِبَل الهيئة.. فهل يتدخل الوزير لوضع حد لكل تلك المهاترات والمجاملات في العمل التي بدأت تنخر في جسد الهيئة مؤخرًا؟