رئيس التحرير
محمود المملوك

سهير البابلي لأسرتها قبل وفاتها: خلوا بالكم من مصر واقفوا جنب السيسي

سهير البابلي
سهير البابلي

سهير البابلي اسم لطالما كان من أبرز أسماء نجمات جيلها في الستينيات حتى التسعينات، حققت المعادلة الصعبة كونها استطاعت تقديم مختلف أشكال المسرح الكوميدي والسياسي منافسة بذلك أكبر نجوم المسرح، وانفردت بالبطولة المطلقة وتم إنتاج مسرحيات لها باسمها وكونت قاعدة جماهيرية كبيرة لذا سيظل اسمها محفورًا بحروف من نور بعد رحيلها اليوم.

لم يكن المسرح فقط الذي تفوقت فيه الفنانة الراحلة، إذ حققت نجاحًا كبيرًا في السينما والدراما مقدمة نحو ما يقرب من 60 فيلمًا سينمائيًا، وما يقرب من 15 عملًا للشاشة الصغيرة، وكانت بدايتها في السينما عام 1957 عندما شاركت في فيلم صراع مع الحياة، وبعدها بعام شاركت في فيلم هل أقتل زوجي، لتتوالى بعدها أعمالها الفنية في السينما والمسح وعلى الشاشة الصغيرة.

وصية سهير البابلي

وليس بالغريب على الفنانة الراحلة سهير البابلي التي ارتبط الجمهور بأعمالها والتي تحتل مكانة خاصة في وجدان الجميع أن يكون هما الوحيد رغم معاناتها مع المرض ان تفكر في المحتاجين و«الغلابة» وفي مصر وشعبها حتى أن آخر كلماتها لأسرتها هي: خلوا بالكم من مصر، حافظوا عليها، احرصوا على الضمير، وانشروا الخير بين الناس، اقفوا جنب السيسي.

كما صرح رضا طعيمة زوج ابنة الفنانة الراحلة في تصريحات لـ القاهرة 24 أن الراحلة كانت تدعو للرئيس عبد الفتاح السيسي أن يوفقه الله؛ لاستكمال رسالته ورحلته، وطالبت منه وابنتها نيفين الناقوري أن يهتما بالمحتاجين والفقراء الذين كانت تهتم بهم، حيث أكدت عليهما الاستمرار في الذهاب لهم وتلبية احتياجاتهم مثلما كانت تفعل.

وكانت خاتمة الراحلة مسك الختام حيث رحلت في سلام وهي تردد الشهادة أكثر من مرة، حتى فاضت روحها إلى بارئها بعد رحلة صراع قصيرة مع المرض دامت نحو أسبوعين منذ أن تم نقلها للمستشفى.